کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فليقطع صلاته ثم يحول وجهه إلى القبلة ثم يفتح الصلاة ( 1 ) . و المروي عن قرب الاسناد : من صلى إلى القبلة و هو يرى أنه على القبلة ثم عرف بعد ذلك فلا إعادة عليه فيما بين المغرب و المشرق ( 2 ) . و في رواية الراوندي من صلى على القبلة فكان إلى المشرق و المغرب فلا يعيد الصلاة ( 3 ) . و قول أبي جعفر عليه السلام في صحيح زرارة : لا صلاة إلى إلى القبلة ، قال : قلت : أين حد القبلة ؟ قال : ما بين المغرب و المشرق قبلة كله ( 4 ) ، الخبر . و في معناها عدة من الاخبار الاخر . و هذه الاخبار كما ترى ظاهرة أو صريحة في أنه لو وقعت الصلاة بين لمغرب و المشرق فلا إعادة ، و هي و إن كانت مطلقة بالنسبة إلى الوقت و خارجه بناء على شمول الاعادة لفعل الشيء في خارج الوقت أيضا و كانت النسبة بينها و بين ما يأتي من الاخبار الظاهرة في وجوب الاعادة في الوقت دون خارجه بالعموم من وجه ، لان هذه الاخبار أعم من التذكر في الوقت و خارجه و إن كانت في خصوص ما بين المغرب و المشرق ، و الاخبار الآتية أعم مما إذا كانت الصلاة بين المغرب و المشرق و ما إذا كانت ماوراء ذلك ، لكنها أخص من حيث كونها مختصة بصورة التذكر في خارج الوقت ، فلكل منهما جهة عموم وجهة خصوص . و كما أنه يمكن حمل الاخبار الآتية على خصوص ما إذا كانت الصلاة واقعة فيما وراء المغرب و المشرق أو إلى نفس النقطتين ، كذلك يمكن حمل هذه الاخبار المتقدمة على خصوص التذكر في خارج الوقت . و قد حكي عن صاحب

1 - و

2 - الوسائل : ج 3 ص 229 باب 10 من أبواب القبلة ، ح 4 و 5 و فيهما اختلاف يسير

3 - بحار الانوار : ج 84 ص 69 باب القبلة و أحكامها ، ح 26 ، و فيه : فكان إلى المشرق و المغرب

4 - الوسائل : ج 3 ص 227 باب 9 من أبواب القبلة ، ح 2 .

/ 408