کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يمكن إثبات أحد الضدين بنفي الآخر ، بل المقصود هو مجرد عدم ورود التذكية على الحيوان ، و هذا بنفسه كاف في إثبات النجاسة و الحرمة و عدم جواز الصلاة في جلده . فظهر أنه لا مانع من جريان أصالة عدم التذكية عند الشك فيها ، و لا حاجة إلى إثبات الموت حتف الانف . و أما الوجه الثاني ففيه : أن التذكية لو كانت عبارة عن فعل الذابح و ما هو الصادر عنه ، من دون اعتبار قابلية المحل فيها جزء أو شرطا على ما سيأتي بيانه فعند الشك في تحققها تكون مسبوقة بالعدم ، بداهة أن فعل الذابح أمر حادث مسبوق بالعدم الازلي ، و هذا العدم الازلي مستمر من قبل وجود الحيوان إلى زمان تحقق موته و إزهاق الروح عنه ، غايته أن عدم التذكية قبل وجود الحيوان يكون عدما محموليا منتف بانتفاء موضوعه و هو الحيوان ، و بعد وجود الحيوان يكون عدما نعتيا و هو عدم تذكية هذا الحيوان الموجود ، و هذا العدم النعتي مستمر إلى زمان زهوق الروح عنه و بعده ، من دون أن ينقلب ذلك العدم الثابت في حال الحياة إلى عدم آخر في حال الممات بل هو هو ، غاية الامر أن عدم التذكية الثابت في حال حياة الحيوان لم يكن موضوعا لاثر شرعي ، لان موضوع الحرمة و النجاسة و عدم جواز الصلاة مركب من أمرين : زهوق الروح مع عدم التذكية ، فعدم التذكية في حال الحياة لم يكن لها أثر ، و لكن بقاء ذلك العدم إلى تحقق الجزء الآخر الذي هو عبارة عن زهاق الروح يكون ذا أثر شرعي من النجاسة و الحرمة و عدم جواز الصلاة في جلده ، و المفروض تحقق زهوق الروح وجدانا فيستصحب عدم التذكية الثابتة في حال الحياة إلى زمان زهوق الروح و يلتئم حينئذ كلا جزئي المركب الذي يكون موضوعا للنجاسة و غيرها من الاحكام ، غايته أن أحد جزئي المركب يكون محرزا بالوجدان و الجزء الآخر بالاصل . و حاصل الكلام : أن معروض التذكية التي هي عبارة عن فعل الذابح إنما

/ 408