کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الحياة ، فاستصحاب عدم التذكية الثابت في حال حياة الحيوان لا ينفع في إثبات عدم التذكية في حال موت الحيوان الذي يكون هو المانع . و هذان الوجهان و إن لم يصرح بهما في كلامه ، إلا أنه يمكن التطبيق كلامه عليه ، فراجع . و على كل حال ما يمكن أن يكون مانعا عن جريان أصالة عدم التذكية في المشكوك هو هذان الوجهان . و لكن لا يخفى عليك ما في كلا الوجهين من النظر . أما الوجه الاول ففيه : أنه لم يؤخذ في شيء من الادلة الموت حتف الانف موضوعا للنجاسة و لا اعتبر مانعا عن الصلاة ، بل الموضوع للنجاسة و الحرمة و المانع عن الصلاة هو الميتة ، و هي عبارة عن عدم التذكية و عدم ورود فعل الذابح على الحيوان . و الحاصل : أنه ليس التقابل بين التذكية و الميتة تقابل التضاد ، بل التذكية هي أمر شرعي يعتبر في تحققها امور من الذبح بالحديد و فري الاوداج و التسمية و الاستقبال ، فإذا انتفى أحد هذه الامور يكون الحيوان ميتة ، بداهة أنه لو انتفى أحد هذه الامور لا يكون الحيوان مذكى و إلا خرج الشرط عن كونه شرطا ، و إذا لم يكن مذكى فلا بد من أن يكون ميتة إذ لا واسطة بينهما . مع أن في بعض الادلة رتب الحلية و الطهارة و جواز الصلاة على نفس التذكية ، كقوله تعالى : إلا ما ذكيتم ( 1 ) ، و قوله عليه السلام في ذيل موثقة ابن بكير الآتية " إذا كان ذكيا ذكاه الذابح " و غير ذلك ، فبانتفاء التذكية تنتفي هذه الاحكام كما دل عليه قوله تعالى : و لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه ( 2 ) ، و لا فرق في انتفاء التذكية بين العلم به أو قيام طريق معتبر عليه و لو كان أصلا . و ليس المقصود من أصالة عدم التذكية إثبات الموت حتف الانف حتى يقال : إنه

1 - المائدة : الآية 3 . ( 2 ) الانعام : الآية 121 .




/ 408