کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

هو الجسم ، و هذا الجسم في حال الحياة لم يكن مذكى و لم يرد عليه فعل الذابح بالعدم النعتي فيستصحب إلى زمان زهوق الروح ، و الاثر في المقام مترتب على نفس هذا العدم النعتي المستمر ، و ليست حياة الحيوان من مقومات هذا العدم و قيدا للموضوع حتى يقال بتبدل ذلك العدم إلى عدم آخر لانقلاب الموضوع و فوات الحياة عن الحيوان ، بل ليست الحياة إلا من حالات الموضوع الذي عبر عنها الشيخ قدس سره بالوجودات المقارنة ، و الموضع هو الجسم الثابت في كلا الحالين ، فلا الموضع تبدل و لا العدم انقلب . فالإِنصاف أنه لو قلنا : إن التذكية هي عبارة عن فعل الذابح فقط من دون أخذ قابلية المحل جزء لها ، بل هي شرط آخر للنجاسة و غيرها من الاحكام مغايرة للتذكية ، فلا مجال للمنع عن جريان أصالة عدم التذكية عند الشك فيها ، و كذا لو قلنا : إن قابلية المحل داخل في التذكية و جزء لها و لكن كان المشكوك من الحيوانات القابلة للتذكية بأن لا يكون من الحشرات بناء على أن كل حيوان قابل للتذكية سوى الحشرات أو لم يكن من المسوخ أيضا بناء على أنه لا يقبل التذكية أيضا . و بالجملة لسنا في مقام تنقيح الضابط بين ما يقبل التذكية و ما لا يقبل ، بل هو موكول إلى محله ، و إن كان لا يبعد القول بان كل حيوان قابل للتذكية [ سوى ] ( 1 ) الحشرات ، و على كل حال بعد إحراز قابلية المحل كما هو مفروض الكلام تكون أصالة عدم التذكية جارية عند الشك فيها ، سواء قلنا بأن قابلية المحل جزء للتذكية أو لم نقل . نعم لو قلنا بأن قابلية المحل جزء أو شرط لتحقق التذكية و إن لم يمكن القول

1 - ما بين المعقوفتين لم توجد في النسخة و أثبتناه لاقتضاء السياق .

/ 408