کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم يؤكل لانه يفسد و ليس له بقاء ، فإذا جاء طالبها غرموا له الثمن ، قيل له : يا أمير المؤمنين عليه السلام لا يدري سفرة مسلم أم سفرة مجوسي ، فقال عليه السلام : هم في سعة حتى يعلموا ( 1 ) . و ربما يستدل عليه أيضا بما رواه عمار عن العبد الصالح عليه السلام أنه قال : لا بأس بالصلاة في الفراء اليماني و فيما سنع في أرض الاسلام ، قلت : فإن كان فيها أهل الاسلام ؟ قال عليه السلام : إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس ( 2 ) . و الاستدلال بذلك على اعتبار المطروح في أرض الاسلام ، بحيث يكون نفس كونه في أرض الاسلام إمارة على التذكية قاطعة لاصالة العدم مشكل ، و إن قال به جماعة من الاساطين لكن بعد تقييده بما إذا كان عليه أثر الاستعمال ، بأن يكون على المطروح اثر يستفاد منه أنه كان مستعملا فيما لا يجوز استعماله على تقدير كونه ميتة ، كاللحم الموضوع في السفرة كما في الخبر المتقدم ، حيث إنه يستفاد من وضعه في السفرة أنه وضع فيها لاجل الاكل الذي لا يجوز على تقدير كونه من ميتة ، و هذا بخلاف الجلد المطروح في الارض الذي لا يكون عليه أثر الاستعمال . و استفادة هذا القيد إنما يكون من خبر السفرة ، و لا بأس باستفادته إلا أن الكلام في أصل اعتبار المطروح في أرض الاسلام من دون أن يكون في يدهم أو سوقهم ، فإن ما استدل به على اعتبار ذلك من الخبرين لا يخلو عن مناقشة . أما خبر السفرة فالظاهر منه أنه ليس السوأل عن التذكية و عدمها ، بل جهة السوأل عن الطهارة و النجاسة ، فإن الظاهر من قوله " لا يدري سفرة مسلم أو سفرة مجوسي " هو أنه لا يعلم طهارة ما في السفرة و نجاستها ، فأجاب عليه السلام : بأنهم في سعة ما لا يعلمون ، أي محكوم بالطهارة حتى يعلم خلافه ، و لا يمكن

1 - الوسائل : ج 2 ص 1073 باب 50 من أبواب النجاسات ، ح 11

2 - الوسائل : ج 2 ص 1072 باب 50 من أبواب النجاسات ، ح 5 .

/ 408