کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

التمسك بإطلاق السوأل و الجواب لصوة الشك في التذكية و عدمها ، لان السوأل و الجواب لم يسق لهذه الجهة ، و على فرض التسليم فغايته أن يكون مفاد هذا الخبر كمفاد المطلقات الآتية من الحكم بحلية ما لا يعلم كونه ميتة ، و سيأتي أنه لا يمكن الاخذ بإطلاقها . و بالجملة : دلالة هذا الخبر على أن نفس كون الشيء في أرض المسلمين مع عدم العلم بسبق يد مسلم عليه إمارة شرعية ، بحيث تكون قاطعة لاصالة عدم التذكية مشكل . و أما خبر عمار فهو أجنبي عما نحن فيه ، فإن حلية ما صنع في أرص الاسلام لا يلازم حلية المطروح في أرض الاسلام ، بل الظاهر منه أن المصنوع في أرض الاسلام من الفراء و غيره و إن كان فيها الاسلام يجوز استعماله و التصرف فيه من الصلاة و غيرها ، و هذا لا ينافي اعتبار أخذه من السوق أو من يد المسلم ، بل الظاهر من الخبر هو كون المصنوع في أرض الاسلام الذي يباع و يشترى في أسواقهم يجوز الصلاة فيه و إن لم يعلم كون صانعه مسلما ، فيكون مساق هذا الخبر مساق الاخبار الدالة على اعتبار السوق ، و أين هذا من الدلالة على اعتبار المطروح في بلاد المسلمين . و الحاصل : أنه بعد لم يظهر لنا دليل يدل على أمارية الطرح في أرض الاسلام في مقابل اليد و السوق ، فالأَقوى الاقتصار في مخالفة الاصل على اليد و السوق . نعم هنا جملة من الاخبار يظهر منها أن كل ما لم يعلم كونه ميتة فهو محكوم بالتذكية ، و قد أخذ بإطلاقها بعض الاساطين ، فلو تم هذا لكان ذلك تخصيصا لحجية الاستصحاب ، و تكون أصالة عدم التذكية ساقطة من أصلها و لو اخذ من يد كافر فضلا عن الاخذ من مجهول الحال في سوق المسلمين ، و لكن الكلام في إطلاق هذه الروايات أولا ، و في إمكان الاخذ به ثانيا .

/ 408