کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاستفصال ، فلا يمكن القول بالاطلاق من هذه الجهة . و كذلك لا يمكن القول بالاطلاق بدعوى القطع بعدم الفرق بين ما نحن مبتلون به الآن من سبق يد الكافر على يد المسلم ، و ما كانوا مبتلين به في ذلك الزمان من المعاملة مع من يستحل ذبيحة أهل الذمة ، لان المأخوذ في ذلك الزمان من يد المسلم العارف أو العارف حيث لم يعلم كونه من ذبيحة أهل الذمة و لم يعلم سبقه بيد الكافر ، فجعل الشارع يد المسلم إمارة عن التذكية ، و أين هذا من المأخوذ في هذا الزمان مما يعلم سبقه بيد الكافر ؟ فدعوى القطع بعدم الخصوصية عهدتها على مدعيها . و الحاصل : أنه بعد ما كان الصادر عنهم عليهم السلام في هذا الباب إنما هو جواب عن قضايا خارجية ، و لم يرد في هذا الباب ما يكون كبرى كلية يستفاد منه اعتبار يد المسلم على الاطلاق حتى لو كانت مسبوقة بيد الكافر ، و قد عرفت أن استفادة الاطلاق و الكبرى الكلية من الجواب عن القضيه الخارجية لا يمكن إلا بترك الاستفصال مع القطع بعدم خصوصية للمورد ، و كلاهما ممنوعان في مثل المقام كما لا يخفى ، فالأَقوى عدم اعتبار يد المسلم إذا كانت مسبوقة بيد الكافر . نعم لو احتمل احتمالا عقلائيا أن المسلم و إن أخذها من يد الكافر لكن بعد تحقيقه الحال عن تذكية المأخوذ و عدمها لكان يده بضميمة أصالة الصحة في فعل المسلم إمارة على التذكية ، إلا أن هذا مما يقطع بعدمه في هذا الزمان ، للقطع بأن المسلمين في هذا الزمان يجلبون مال التجارة من بلاد الكفر من دون تحقيق للحال و السؤال عن التذكية و عدمها . هذا حاصل ما أفاده شيخنا الاستاذ في هذا المقام في وجه الاشكال في اعتبار يد المسلم على الاطلاق ، و قد عرفت أن الاشكال في ذلك إنما هو لامرين : الاول : عدم ابتلاء الصحابة في ذلك بما ابتلينا نحن الآن من حمل مال التجارة من بلاد

/ 408