کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

نقول بشرطية التذكية أو مانعية الموت . و ما يتوهم من أنه بناء على شرطية التذكية لابد من إحرازها من فرق بين ما كان له نفس سائلة و غيره ، و عليه لا يجوز الصلاة في مطلق الميتة و إن لم يكن لها نفس سائلة لفقد الشرط . ففيه : أنه و إن قلنا بشرطية التذكية لكن شرطيتها مقصورة في الحيوان الذي له نفس سائلة ، فإن ما دل على اعتبار التذكية ليس إلا صحيح إبن بكير ( 1 ) و خبر إبن أبي حمزة ( 2 ) ، و في كليهما اعتبرت التذكية فيما كان له نفس سائلة ، فإن الظاهر من قوله عليه السلام في الاول " إذا علمت أنه ذكي قد ذكاه الذبح " هو أن التذكية معتبرة في الحيوان الذي يقبل الذبح ، واللذبح لا يطلق إلا فيما كان له نفس سائلة ، فتأمل . و الخبر الثاني يكون أظهر من ذلك ، فراجع . و الحاصل : أنه بعد لم يظهر من الادلة كون مطلق الموت مانعا و إن كان الميتة طاهرة لم يكن لها نفس سائلة . فالأَولى إن لم يكن أقوى هو الاقتصار في المانعية بالميتة النجسة ، و عليه لا تكون عدم الميتة شرطا آخر في الصلاة ، بل هو من صغريات اشتراط الطهارة في لباس المصلي ، فالأَحكام المذكورة في ذلك الباب من جواز الصلاة في المشكوك مع عدم ثبوت حالة سابقة له تقتضي نجاسته ، و من صحة الصلاة في النجس إذا وقع ذلك جهلا مع عدم سبق العلم به و غير ذلك من الاحكام كلها جارية في باب الميتة . فلو شك في حيوان من حيث ثبوت نفس سائلة له و عدمه يجوز الصلاة في

1 - الوسائل : ج 3 ص 250 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 1

2 - الوسائل : ج 3 ص 252 باب 3 من أبواب لباس المصلي ، ح 3 .

/ 408