کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

منها الملازمة بين المأكول و فساد الصلاة ، كما أنه يستفاد منها الملازمة بين المأكول و الصحة ، فهذه الرواية بنفسها تدل على كبرى كلية ، و هي صحيحة السند و معمول بها عند الاصحاب ، و إن كان إبن أبي بكير في نفسه ملعونا ، كما يظهر من سوء تعبيره في الرواية بقوله " زعم أنه إملاء رسول الله صلى الله عليه و آله " هذا ، مع ما ذكر في حالاته من الذم ، و على أي حال كونه مذموما في نفسه لا يضر بصحة روايته ، فلا إشكال من هذه الجهة ، كما لا إشكال في دلالتها على الكبرى الكلية . نعم مقتضى التعليل في ذيل رواية إبن أبي حمزة ( 1 ) هو عدم المنع في خصوص ما إذا لم يكن آكل اللحم و لم يكن له ناب و مخلب ، فمقتضى القاعدة لو لم يكن في المقام شيء آخر هو تخصيص الكبرى الكلية المستفاد من رواية إبن بكير بما في ذيل رواية إبن أبي حمزة . و لكن مقتضى التعليل الوارد في ذيل رواية محمد بن إسماعيل ( 2 ) و هو قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " هو عموم المنع أيضا ( 3 ) فالحري هو ملاحظة النبسة

1 - الوسائل : ج 3 ص 252 باب 3 من أبواب لباس المصلي ، ح 3

2 - الوسائل : ج 3 ص 251 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 7

3 - و قد أفاد شيخنا الاستاذ مد ظله أن النسبة بين التعليلين إنما هي بالاعم الاخص المطلق ، و ان قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " أخص من قوله عليه السلام " لانه لا يأكل اللحم " . و تقريبه هو أن قوله عليه السلام " لانه لا يأكل اللحم " قد اشتمل على عقد إيجابي و هو جواز الصلاة فيما لا يأكل اللحم ، و عقد سلبي و هو عدم جواز الصلاة فيما يأكل اللحم ، و النسبة إنما تلاحظ بين كلا العقدين من الايجابي و السلبي مع قوله " لان أكثرها مسوخ " . و حينئذ يكون قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " أخص مطلقا من التعليل الآخر ، لان العقد الايجابي و السلبي يعم جميع أصناف الحيوانات ، بداهة أنه كل حيوان في الدنيا إما أن يكون آكل اللحم و إما أن لا يكون ، فكل حيوان لابد و أن يكون داخلا في أحد العقدين ، و هذا بخلاف قوله " لان أكثرها مسوخ " فإنه مختص بصنف خاص من الحيوان و هو ما كان مسوخا ، و حينئذ يكون دلالة قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " على مانعية الحيوان المسوخ و إن لم يكن أكل

/ 408