کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بين التعليلين و ما يستفاد منهما . و الظاهر أن تكون النسبة بينهما هي العموم من وجه ، فإن مقتضى التعليل في رواية إبن أبي حمزة ( 1 ) هو علية عدم آكل اللحم و لم يكن له ناب و مخلب للجواز سواء كان من المسوخ أو لم يكن ، و مقتضى التعليل في رواية محمد بن إسماعيل ( 2 ) هي علية المسوخ سواء كان ذي ناب و مخلب أو لم يكن ، فيقع التعارض بينهما في المسوخ الذي لم يكن له ناب و مخلب ، فإن مقتضى التعليل في رواية إبن أبي حمزة هو جواز الصلاة فيه ، و مقتضى التعليل في رواية محمد بن إسماعيل هو عدم جواز الصلاة فيه ، هذا . و لكن من المعلوم أن دلالة ذيل رواية إبن أبي حمزة على انحصار علة المنع في آكل اللحم مما كان له ناب و مخلب إنما هو بالاطلاق ، إذ ليست العلية بنفسها موضوعة للعلة المنحصرة ، بل الانحصار إنما يستفاد من الاطلاق من الاطلاق و عدم ذكر علة اخرى ، و هذا بخلاف دلالة ذيل رواية محمد بن إسماعيل ، فإنها تدل على علية

اللحم أظهر لاخصيته ، و يخرج قوله عليه السلام " لانه لا يأكل اللحم " عن العلية . ثم على تقدير كون النسبة بين التعليلين بالعموم من الوجه لابد أيضا من أنه بكلا العلتين ، و ذلك لانه لو قصرنا المانعية بخصوص آكل اللحم و ما كان له ناب أو مخلب يلزم أن يبقى قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " بلامورد ، و ذلك لان المسوخ إما آكل اللحم و إما آكل ، فإن كان آكل اللحم فمانعيته عن الصلاة انما يكون من جهة آكليته للحم ، بمقتضى مفهوم قوله عليه السلام " لانه لا يأكل اللحم " لامن جهة مسوخيته ، إذا المسوخية مع كونه آكل اللحم مما [ لا ] أثر لها ، و إذا خرج هذا القسم من المسوخ عن قوله " لان أكثرها مسوخ " فلا يبقى له إلا مورد واحد و هو المسوخ الغير الآكل ، فلو خص المانعية بخصوص الآكل قوله عليه السلام " لان أكثرها مسوخ " عن العلية و يبقى بلا مورد و هذا مما لا يجوز ، لان كل عام بالنسبة إلى بعض موارده نص في الجملة ، فتأمل . ثم إن هذا كله على تقدير اشتمال الرواية على كلمة " لا " و أما بناء على ما في بعض نسخ الصحاح من سقوط كلمة " لا " فيكون التعليل حينئذ أجنبيا عن المقام كما لا يخفى وجهه على المتأمل ، فتأمل جيدا . " منه "

1 - الوسائل : ج 3 ص 252 باب 3 من أبواب لباس المصلي ، ح 3

2 - الوسائل : ج 3 ص 251 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 7 .

/ 408