کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لا يقاس المقام بما تقدم في الميتة ، فإن في باب الميتة حيث إن ما دل على المنع عنها إنما كان غالبا جوابا عما فرضه السائل من الجلود و الفراء و غيره ، و لم يعهد أخذ مثل ذلك مما لانفس له ، فكان المنع عنها منصرفا إلى ذلك ، لان نجاسة الميتة هي التي كانت مرتكزة في الاذهان ، و ذلك هو الذي أوجب السوأل عن المشكوك أخذه من الميتة ، فالمنع عن الميتة مقصور بالميتة النجسة و هي التي تكون لها نفس سائلة . و هذا بخلاف المقام فإن قوله عليه السلام في صحيح ابن بكير " إن الصلاة في وبر كل شيء حرام أكله ( 1 ) . . إلخ " عام يشمل كل حيوان محرم الاكل و إن لم يكن له نفس سائلة ، و كذلك قوله صلى الله عليه و آله لعلي في وصيته " لا تصل في جلد مالا يشرب لبه و لا يؤكل لحمه " ( 2 ) يعم كل حيوان . و دعوى انصراف ذلك إلى خصوص ما كان له نفس سائلة مما لا شاهد عليها ، خصوصا في قوله " كل شيء حرام أكله " كما في الصحيحة ، فإن لفظة " كل " موضوعة للعموم فيعم جميع أصناف الحيوانات . فإن قلت : نعم و إن كان لفظة " كل " عام للجميع إلا أن قوله عليه السلام في ذيل الصحيحة " ذكاه الذابح أو لم يذكه " يوجب تخصيص ذلك العموم بما إذا كان تذكيته بالذبح ، و ذلك مقصور بما إذا كان للحيوان نفس سائلة ، بداهة أن تذكية ما لا نفس له ليس بالذبح . قلت : ذلك لا يصلح للتخصيص ، فإن المقسم في قوله عليه السلام " ذكاه الذابح أو لم يذكه " هو الحيوان القابل للتذكية بالذبح و عدمه ، فما لانفس له

1 - الوسائل : ج 3 ص 250 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 1

2 - الوسائل : ج 3 ص 251 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 6 .




/ 408