کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و السر في ذلك واضح ، فإن ما هو فعل الآمر و الصادر عنه في مقام التشريع ليس إلا تصور عدة امور تكون موافقة لغرضه و قيام المصلحة بها ، و بعد ذلك يجمعها في قالب الطلب و ينشئها على طبق ما تصوره ، فعند ذلك ينتزع من القيود الوجودية الجزئية و الشرطية على اختلاف بينهما في كيفية الاعتبار من جعل الشيء داخلا في الماهية بحيث يتألف منه و من غيره المركب فيكون جزء ، و من جعله خارجا عنها على نحو التقيد داخل و القيد خارج فيكون شرطا ، و ينتزع من القيود العدمية المانعية ، و إلا فنفس الشرطية و المانعية و الجزئية ليس لها ما بحذاء في وعاء ، و ليس لها ثبوت و تحقق لافي عالم التكوين و لا في عالم الاعتبار و التشريع . بل تكون الشرطية و أخواتها أسوأ حالا من وجوب و المقدمة اللازم من وجوب ذيها ، فإن وجوب المقدمة أمر ثابت في عالم الاعتبار و متصور في عالم التشريع و تتعلق بها إرادة آمرية ، غاية الامر إرادة تبعية تترشح من إرادة ذيها و خطابها لازم خطاب ذيها ، و هذا بخلاف الشرطية و ما شابهها فإنها امور انتزاعية صرفة متأصلة في عالم الاعتبار ، و غير متعلقة لارادة أصلا و لو بإرادة تبعية ، و ليس لها نحو ثبوت و تحقق لافي عالم التصور السابق على الجعل و لا في عالم الجعل و الانشاء ، لما عرفت من أن الثابت في عالم التصور ليس إلا لحاظ امور متعددة متباينة يجمعها قيام المصلحة بها و موافقتها للغرض ، ثم بعد ذلك . يجعلها في معرض الانشاء و قالب الطلب . ففي عالم التصور لم يتصور إلا ذات الشرط و الجزء من حيث دخله في الغرض و نفس المانع من حيث منعه عنه ، لا شرطية الشرط و جزئية الجزء و مانعية المانع ، فانها لم يقع التصور عليها و لم تدخل في عالم اللحاظ ، بل المتصور و الملحوظ هو

لا يخفى وجهه ، فتأمل جيدا " منه " .

/ 408