کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ذوات هذه الاشياء ، و عند ذلك تنتزع الشرطية و الجزئية و المانعية عن المتصور ، ففي عالم التصور ليس لهذه الاشياء ما بحذاء و لم يكن لها تحقق ، فإذا لم يكن لها في عالم التصور نحو ثبوت و تحقق ففي عالم الجعل و الانشاء تكون أيضا كذلك ، بداهة أن الجعل و الانشاء إنما يكون على طبق المتصور ، و لا يعقل أن يتحقق في عالم الجعل شيء ليس له تحقق في عالم التصور ، ففي عالم الجعل أيضا ليس للشرطية و أخواتها نحو ثبوت و تحقق فلا يتعلق بها جعل ، بل لو فرض أن بعد الجعل ألف مرة قال : جعلت هذا الشيء جزء للمجعول أو شرطا له فهو قابل لان يصير جزء أو شرطا له إلا بالنسخ و تغيير المجعول عما جعل ، و ذلك واضح إلى النهاية فلا حاجة إلى إطالة الكلام فيه . ثم إنه قد عرفت أن منشأ انتزاع الشرطية منشأ انتزاع المانعية ، فإن منشأ انتزاع الشرطية إنما هو تعلق الطلب بالخصوصية الوجودية التي لها دخل في تحقق الملاك ، و هذا بخلاف منشأ انتزاع المانعية فإنه ليس هو إلا عبارة عن اعتبار عدمه في المتعلق من جهة مضادة وجوده لتحقق الملاك . إذا عرفت ذلك فيقع الكلام حينئذ في إمكان الجمع في الجعل بين ما هو منشأ انتزاع شرطية أحد الضدين و مانعية الآخر ، بحيث يكون وجود أحد الضدين شرطا و الآخر مانعا ، فنقول : الظاهر عدم إمكان ذلك ، و أنه من المستحيل أن يكون لوجود أحد الضدين دخل في الملاك و المصلحة مع مانعية الضد الآخر عن تحقق الملاك ، و كذلك من المستحيل أيضا جعل أحد الضدين شرطا و الآخر مانعا ، و كذلك من المستحيل أيضا ثبوت أثر و تحقق فائدة في الجمع بين شرطية أحدهما و مانعية الآخر ، فالجمع بينهما من المستحيل في جميع هذه العوالم الثلاثة من عالم الملاك و الجعل و الاثر . و تفصيل ذلك هو أنه لا إشكال في تقدم رتبة الشرط على وجود المانع كتقدم

/ 408