کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رتبة المقتضي على وجود الشرط ، فإن المانع هو الذي يزاحم المقتضي في تأثيره و يصادم أثره ، فرتبة وجود المانع متأخر عن وجود المقتضي ، إذ مع عدم المقتضي لا معنى لمانعية المانع و كان وجوده كعدمه ، و لا يستند عدم الشيء إلى وجود المانع بل يستند إلى عدم وجود مقتضيه ، لان انتفاء الشيء إنما يكون بانتفاء أول جزء علته و ليس هو إلا المقتضي ، فمع عدم المقتضي لا معنى لاطلاق المانع على الشيء كما يشاهد ذلك بالوجدان ، فإن مع عدم وجود النار في المكان المقتضية للاحراق لا يصح إطلاق المانع على البلل الموجود في المكان إلا على نحو التعليق و الاشتراط ، و ذلك بمكان من الوضوح لا حاجة إلى إطالة الكلام فيه . فإذا ثبت تأخر رتبة وجود المانع عن وجود المقتضي فلا محالة يكون رتبة وجوده متأخرا عن رتبة وجود ما هو شرط لتأثير المقتضي ، لما عرفت من أن المانع هو ما صادم تأثير المقتضي و زاحم رشحه و إفاضته الوجود لمعلوله ، فلا بد أولا من وجود المقتضي بماله من الشرائط المعتبرة في تأثيره حتى تصل النوبة إلى المانع ، و إلا فمع عدم وجود الشرط لا يستند عدم الشيء إلا إلى عدم شرطه لاعلى وجود مانعه ، فإن المانع كان أو لم يكن وجوده و عدمه سيأن بعد عدم وجود ما هو الشرط لتأثير المقتضي ، كما هو واضح أيضا إلى الغاية . و إذا ظهر تأخر رتبة وجود المانع عن رتبة وجود الشرط فلا محالة يكون رتبة عدم المانع متأخرا أيضا عن وجود الشرط ، لان عدم المانع هو القيد الاخير لوجود العلة التامة المستتبعة لوجود المعلول ، فلا محالة يكون متأخرا في الرتبة عن وجود المقتضي و الشرط كما لا يخفى . إذا عرفت ذلك فنقول : بعد ما كان الشرط في العلل التكوينية مقدما في الرتبة عن المانع ، كان الشرط الشرعي من حيث دخله في الملاك و كشفه عن المصلحة بناء على أصول العدلية مقدما في الرتبة عن دخل عدم المانع في الملاك

/ 408