کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السائل بعد ما سمع جواب الامام عليه السلام عن مسألة الصلاة في الفراء من أنه يجوز الصلاة فيها إذا كانت ذكية ، أراد أن يعلم الذكي فسأل و قال " أو ليس الذكي ما ذكي بالحديد " فأجابه الامام عليه السلام بأنه ليس مجرد تذكية الحيوان بالحديد يكون ذكيا ، بل يعتبر أن يكون الحيوان الذي يرد عليه التذكية مما يؤكل لحمه . و بهذا استدل من قال بعدم قبول مأكول اللحم للتذكية ، و عليه لابد من رفع اليد عن هذا الذيل لمعارضته لعدة من الاخبار الصريحة الصحيحة الدالة على قبول مأكول اللحم للتذكية . و بالجملة : لو كان قوله " إذا كان مما يؤكل لحمه " من تتمة الجواب عن السوأل الثاني فتكون الرواية بمعزل عن الدلالة على شرطية المأكولية ، و إنما هو أمر آخر لابد من رفع اليد عنه بما دل على قبول المسوخ و غيره للتذكية ، و يكون الجواب عن السوأل الاول مجرد قوله عليه السلام " لا تصل فيها إلا فيما كان منه ذكيا " و هذا لا يدل على شرطية المأكولية ، بل أقصاه أنه يدل على اشتراط التذكية في لباس المصلي إذا كان بما يعتبر فيه التذكية كالجلد و أمثاله مما تحله الحياة ، لامثل الوبر ، و الشعر مما لا يعتبر فيه التذكية : و الظاهر أن يكون قوله " إذا كان مما يؤكل لحمه " من تتمة الجواب عن السوأل الثاني لا تقييدا للجواب الاول ، لان الفصل بين الجواب الاول و قيده بسؤال و جواب أجنبي بعيد غايته . أللهم إلا أن يقال : إن ما دل على قبول محلل الاكل من المسوخ و غيره يكون قرينة على رجوع ما بعد " بلى " إلى تقييد الجواب الاول ، فتأمل فإن أقصاه على اعتبار المأكولية في خصوص ما تحله الحياة كما ذكرناه في الهامش . ثم إن هذا كله مع قطع النظر عما في ذيل الرواية ، فإنه بناء على ما في بعض

/ 408