کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليه السلام " حتى يصللي في غيره مما أحل الله أكله " توقف صحة الصلاة على القيد الوجودي و هو وقوعها في محلل الاكل . و لكن يتوقف الاستدلال بالرواية على الشرطية على جعل الجملة الفعلية و هي قوله " لا تقبل تلك الصلاة " جملة مستأنفة سيقت للتأسيس و بيان حكم مستقل ، لا للتأكيد و توضيحا لقوله " فالصلوة في وبره و شعره و جلده و بوله و روثه و كل شيء منه فاسد " بداهة أنه لو كانت الجملة مسوقة للتأكيد كانت الرواية من جملة الادلة الدالة على المانعية لا الشرطية كما لا يخفى . و كذا يتوقف الاستدلال بها على الشرطية على أن تكون الجملة الفعلية ناظرة إلى الصلاة قبل وقوعها في الخارج و قبل صدورها من المكلف ، و أما لو كانت الجملة ناظرة إلى الصلاة بعد وقوعها ، و بيان أن الصلاة الواقعة في ما أحل الله أكله فاسدة و لا تجزي حتى يصليها في غيره ، و يكون قوله " مما أحل الله أكله " بيانا لبعض أفراد الغير الذي يعتبر أن يوقع الصلاة فيه بداهة أنه للغير أفراد منه القطن و الكتان و منه ما أحل الله أكله من أجزاء الحيوان ، فإذا كانت الجملة ناظرة إلى الصلاة بعد وقوعها فأقصى ما تدل عليه الجملة حينئذ هي فساد الصلاة الواقعة في محرم الاكل و لا بد من إعادتها في غيره . و معلوم أنه لا يعتبر أن يكون الغير هو خصوص محلل الاكل ، لقيام الضرورة على جواز الصلاة في القطن و الكتان ، فلا بد من حمل قوله " مما أحل الله أكله " لبيان بعض أفراد الغير لا أن يكون قيدا لذلك الغير ، فإنه لو كان قيدا لذلك الغير كان ظاهره عتبار وقوع الصلاة في محلل الاكل ، بحيث لا تجوز الصلاة في غيره قط كما هو الشأن في جميع الشرائط الوجودية للصلاة ، فإن معنى اعتبار وقوع الصلاة في الظاهر هو عدم جوازها في غيره ، و لذا يجب عليه تحصيل الطاهر مهما أمكن ، فلو كان قوله " مما أحل الله أكله " قيدا لكان اللازم هو اعتبار وقوع الصلاة فيه

/ 408