کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بحيث يلزم عليه تحصيله ، و هذا مخالف للضرورة بداهة جواز الصلاة في القطن و الكتان و من هنا كان للقائل بالشرطية الالتزام بأحد الامرين ، إما بالالتزام بأن ما هو الشرط في الصلاة هو أحد الخصوصيات الوجودية من القطن و الكتان و المأكول و غيرها ، و إما بالالتزام بأن في خصوص ما إذا كان اللباس من الحيوان يشترط فيه خصوصية وجودية من كونه من مأكول اللحم ، و يكون جواز الصلاة في القطن و الكتان من باب السالبة بانتفاء الموضوع . و لكن حيث كان الالتزام الاول بلا موجب و لم يقم عليه دليل التزم بعض من قال بالشرطية إلى الثاني ، و قال : إن الشرط مقصور بما إذا كان اللباس من أجزاء الحيوان ، و يكون الجواز بالنسبة إلى ذلك من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، مع أن السلب بانتفاء الموضوع خلاف القضايا المتداولة في العلوم ، فإن الاصل في السلب أن يكون بانتفاء المحمول ، و سيأتي الاشارة إليه في طي المباحث الآتية إن شاء الله . و بالجملة : السلب بانتفاء الموضوع خلاف الظاهر ، و لا يصار إليه إلا من باب اللابدية كما في المقام ، بناء على قيام الدليل القطعي على شرطية المأكول ، إلا أن الشأن في قيام الدليل على ذلك . و بعد لم يقم في المقام دليل على ذلك ، لما عرفت من أن دلالة رواية إبن بكير ( 1 ) على الشرطية يتوقف على جعل الجملة الفعلية للتأسي ، و كونها ناظرة إلى الصلاة قبل وقوعها ، و كون قوله " مما أحل الله أكله " قيدا للغير لا بيانا لاحد أفراده ، و في جميع هذه المقدمات الثلاثة نظر ، و على تقدير التسليم فغايته تعارض الصدر مع الذيل ، فإن صدر الرواية ظاهر في المانعية و ذيلها ظاهر في الشرطية ،

1 - الوسائل : ج 3 ص 250 باب 2 من أبواب لباس المصلي ، ح 1 .




/ 408