کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيتعارضان و تسقط هذه الرواية عن صلاحية التمسك بها على كلا الطرفين من الشرطية و المانعية ، و يبقى في المقام أدلة المانعية الصريحة المعللة سالمة عن المعارض . فتحصل : أن أدلة الباب مطبقة على المانعية . إذا عررفت ذلك فيقع الكلام حينئذ في أن المانعية المستفادة من الادلة هل هي المانعية المطلقة الواقعية التي لادخل للعلم و الجهل بها ، أو أن مانعيتها مقصورة بصورة العلم بالموضوع ؟ و بعبارة اخرى : هل مانعية المأكول من الموانع الواقعية ، أو من الموانع العلمية كالنجاسة ، بحيث لو صلى في المأكول جهلا كانت صلاته واقعا صحيحة ، و هذذا بخلاف ما لو كانت المانعية واقعية فإن مقتضى القاعدة الاولية بطلان الصلاة إلا أن يقوم دليل على الاجزاء ؟ فنقول : ربما قيل بأن المانعية في المقام علمية لاواقعية ، و أقصى ما يمكن أن يستددل به على ذلك أحد امور : الاول : هو دعوى أخذ العلم في مداليل الالفاظ وضعا و انصرافا . و هذه الدعوي بمكان من الغرابة و الفساد ، بداهة أن لفظ الخمر و الخل و المأكول و غير المأكول لم يوضع إلا لنفس الخمر و الخل الواقعي من دون دخل للعلم و الجهل به ، و لا وجه لانصرافه إلى المعلوم . و بالجملة : هذه الدعوي مما لا يمكن المساعدة عليها ، و كانت في هذا الزمان من الدعاوي المهجورة . الثاني : دعوى دلالة رواية عبد الرحمن على ذلك ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل يصلي و في ثوبه عذرة من إنسان أو سنور أو كلب ، أ يعيد صلاته ؟ قال عليه السلام : إن كان لم يعلم فلا يعيد ( 1 ) .

1 - الوسائل : ج 2 ص 1060 باب 40 من أبواب النجاسات ، ح 5 .

/ 408