کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وجه الدلالة هو أنه لا إشكال في عدم الفرق بين أجزاء المأكول من الاجزاء النجسة و غيرها في المانعية ، بل مانعية الاجزاء النجسة تكون أشد و أولى ، فإذا كانت مانعية عذرة الكلب و السنور مقصورة بصورة العلم حسب ما دلت عليه الرواية حيث حكم الامام عليه السلام فيها بعدم الاعادة عند الجهل ، فمانعية العذرة من سائر أجزاء السنور و الكلب يكون أولى بقصرها بصورة العلم ، هذا . و لكن لا يخفى عليك أن الاستدلال بهذه الرواية على قصر المانعية بصورة العلم يتوقف على دعوى عدم الفرق بين الصلاة الواقعة في المأكول باعتقاد عدم وقوعها فيه أو الغفلة عن ذلك ، و بين الصلاة مع الشك في المأكولية و عدمها . و بالجملة : هذه الرواية دلت على عدم إعادة الصلاة عند وقوعها في المأكول جهلا بزعم أنه من المأكول أو الغفلة عن ذلك ، و أين هذا مما نحن فيه من جواز إيقاع الصلاة في المشكوك كونه من المأكول جوازا واقعيا ، بحيث لا يضر انكشاف الخلاف لو صلى فيه و الحال هذه ، و يكون من قبيل انقلاب الموضوع إلى موضوع آخر ؟ فهذه الرواية أجنبية عما نحن فيه ، بل لو قلنا فيما نحن فيه بالجواز من جهة اقتضاء الاصول العملية ذلك كما هو المختار و سيأتي توصيحه كان الاجزاء عند انكشاف الخلاف بعد الصلاة يحتاج إلى دليل آخر هذه الرواية ، فإن هذه الرواية قد تضمنت للاجزاء و عدم الاعادة بقيدين ( أحدهما ) انكشاف الخلاف بعد وقوع الصلاة ( ثانيهما ) أن يكون إيقاع الصلاة في المأكول بزعم أنه من المأكول . و ما نحن فيه من جواز إيقاع الصلاة مع الشك في المأكولية قبل الصلاة جوازا واقعيا يكون كلا القيدين اللذين اعتبرا في الرواية منتفيا ، و لو قلنا بالجواز الظاهري حسب ما تقتضيه الاصول العملية مع الشك في المأكولية قبل الصلاة ،

/ 408