کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المأخوذ في لسان الدليل ، فإن المعتبر في تحقق القدرة الشرعية هو أن يكون المكلف قادرا على الشيء عرفا ، بحيث يعد عند العرف أنه قادر في مقابل العجز العرفي ، فلو توقف تحقق المأمور به خارجا على مقدمات بعيدة المسافة بحيث يعد في العرف أنه عاجز ، لكان المأمور به ساقطا عنه إذا قيد بالقدرة في لسان الدليل . و هذا بخلاف القدرة العقلية المعتبرة في التكليف ، فإن المعتبر فيها هو إمكان تحقق الشيء من المكلف و لو بمقدمات بعيدة المسافة ، لان العقل إنما اعتبر القدرة من حيث قبح تكليف العاجز ، فمع عدم عجزه تكوينا يجب عليه فعل المأمور به ، و هذا بخلاف القدرة الشرعية ، فإن أخذها في لسان الدليل تكون كسائر القيود المعتبرة في الدليل التي يرجع في مداليلها إلى العرف ، و العرف ربما لا يرى الشخص قادرا مع كونه قادرا عقلا . و بالجملة : القدرة إذا أخذت في لسان الدليل يستكشف منها أمران : ( أحدهما ) دخلها في الملاك . ( و ثانيهما ) كونها عرفية ، و أما إذا لم تؤخذ في لسان الدليل فلا إشكال في اعتبارها عقلا من جهة قبح تكليف العاجز من دون أن يكون لها دخل في الملاك ، بل مع تمامية الملاك ربما يكون الشخص عاجزا فيسقط عنه التكليف ، لكن لا لسقوط ملاكه بل لعجزه كما في جميع موارد التزاحم . نعم يبقى في المقام إشكال ، و هو أنه لم لا يجوز أن يكون للقدرة العقلية دخل في الملاك أيضا ؟ و مجرد عدم أخذها في لسان الدليل لا يكشف عن عدم دخلها في الملاك ، إذ من الممكن أن تكون القدرة كالبلوغ و العقل مما لها دخل في تحقق الملاك ، غاية الامر أن الشارع اكتفى عن بيانها بواسطة استقلال العقل باعتبارها ، و هذا بخلاف البلوغ فإن العقل لا يرى قبحا في تكليف البالغ ، فمن أجل ذلك اعتبره الشارع ، و هذا بخلاف القدرة فإن اعتبارها من المستقلات

/ 408