کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

يسقط من جهة انتفاء القدرة على إمتثاله من دون سقوط الملاك ، بل الملاك مع بقائه على ملاكيته يفوت من المكلف كسائر الملاكات التي تفوت من المكلف من جهة عجزه عن استيفائها ، و هذا بخلاف القسم الاول و هو ما كان لتحقق الموضوع دخل في الملاك ، فإن مع عدم وجود الموضوع خارجا لاملاك واقعا حتى يوجب فواته عن المكلف . و حاصل الكلام : أن متعلق التكليف إذا كان له ربط بموضوع خارجي ، سواء كان مما يمكن للمكلف إيجاده كالخمر أم لا كالوقت و القبلة و أمثال ذلك ، لا يخلو حال الموضوع من أحد أمرين لا ثالث لهما ، فإنه إما أن يكون للموضوع دخل في تحقق الملاك ، و إما أن لا يكون ، فإن كان له دخل فلا محالة يكون الحكم مشروطا بوجود الموضوع ، و السر في ذلك هو تبعية الحكم للملاك ، و إن لم يكن له دخل فلا حالة يكون الحكم مطلقا مشروط بوجود الموضوع هذا في عالم الثبوت . و أما في عالم الاثبات ففي التكاليف العدمية التحريمية طرا تكون من القسم الاول ، أي ما كان لوجود الموضوع دخل في تحقق الملاك و المفسدة المقتضية للنهي ، بداهة أن الخمر إذا لم يكن موجودا في الخارج فلا معنى لتحقق المفسدة في شربه و لا معنى للنهي عنه ، إذ الخمر الذي لا وجود له في الخارج يكون الشرب منتركا بنفسه ، فالمنهي عنه ليس إلا الخمر الموجود ، و عليه يكون التكليف مشروطا بوجود موضوعه . و لا يمكن أن يكون التكليف بالنسبة إليه مطلقا بحيث يجب على المكلف إيجاد الخمر مقدمة لترك شربه ، بل معنى لا تشرب الخمر إنما هو قضية مشروطة ، أي إذا وجد الخمر فلا تشربه ، ففي التكاليف العدمية دائما يكون التكليف مشروطا بوجود الموضوع .




/ 408