کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أما التكاليف الوجودية المطلوب منها الوجود فكلا القسمين يمكن فيها ، فإن في مثل قوله أكرم عالم أو صل في المسجد يمكن أن يكون لوجود العالم و المسجد دخل في تحقق ملاك وجوب الصلاة ، فيكون التكليف بالنسبة إليه مشروطا فلا يجب الاكرام و الصلاة عند عدم وجود العالم و المسجد ، و لا يجب على المكلف إيجادهما و لو مع تمكنه منه ، و يمكن أيضا أن لا يكون لوجود الموضوع دخل في الملاك بأن كان ملاك أكرم العالم و الصلاة في المسجد ثابتا و لو مع عدم وجودهما ، و عليه يكون التكليف بالنسبة إلى الموضوع مطلقا و يجب على المكلف إيجاده مع عدم وجوده و تمكنه منه كسائر مقدمات الواجب المطلق ، ففي طرف الاوامر كل من القسمين ممكن . نعم ظاهر القضيه هو أن يكون التكليف بالنسبة إلى وجود الموضوع مطلقا ، إلا أن يعلم من خصوصية المقام خلافه ، فإنه بعد ما لم يؤخذ وجود الموضوع في القضيه شرطا ، و قال بقول مطلق أكرم العالم وصل في المسجد ، و لم يقل إذا وجد عالم فأكرمه و إذا وجد المسجد فصل فيه ، فالظاهر يقتضي أن لا يكون التكليف مشروطا بأزيد مما يعتبره العقل في مطلق التكليف من القدرة على الامتثال و إيجاد المتعلق ، فإذا تمكن المكلف من إكرام العالم و الصلاة في المسجد و لو بإيجاد العالم و المسجد ، لكان اللازم بمقتضى إطلاق القضيه و عدم أخذ الموضوع فيها مفروض الوجود ، هو وجوب الاكرام و الصلاة و لو ببناء المسجد و إيجاد العالم إذا مكن له ذلك . و الحاصل : أن ظاهر إطلاق القضيه في طرف الاوامر إذا كان المطلوب هو صرف وجود الشيء لا مطلق الوجود ، كما في مثل أكرم عالما و توضأ بالماء وصل في المسجد و أمثال ذلك ، هو أن لا يكون التكليف مشروطا بأزيد مما يستقل به العقل في جميع التكاليف من القدرة على الامتثال ، فإذا تمكن المكلف من إكرام

/ 408