کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

العالم و الوضوء بالماء و الصلاة في المسجد و لو بخلق الموضوع و إيجاده كان اللازم هو إمتثال التكليف ، إلا أن تقوم قرينة من حال أو مقال على اشتراط التكليف بصورة وجود الموضوع و فرض تحققه في الخارج . فظهر الفرق بين باب الؤامر و النواهي ، و أن في باب الاوامر يمكن أن لا يكون التكليف مشروطا بوجود الموضوع إذا كان المطلوب صرف الوجود ، و أما في باب النواهي فدائما التكليف يكون مشروطا بوجود الموضوع . ثم إن هنا فرقا آخر بين باب الاوامر و النواهي ، و هو أنه في باب النواهي لا يمكن أن يكون المطلوب صرف الوجود ، بل دائما يكون المطلوب فيها هو عدم الوجود و السلب الكلى الذي هو نقيض صرف الوجود . و هذا بخلاف باب الاوامر فإن كون المطلوب فيها هو صرف الوجود بمكان من الامكان . و السر في ذلك هو أن ه لمما كان المطلوب في طرف النهي عدم الشيء ، و عدم الشيء لا يمكن إلا بانعدام جميع ما يفرض للشيء من الوجودات العرضية و الطولية ، فلا بد من أن يكون المتعلق في النهي مطلق الوجود الساري في جميع الموجودات ، مثلا لو قال : لا تكرم الفاسق و لا تكرم فاسقا أو لا تكرم الفساق فالمطلوب هو ترك إكرام مطلق الفاسق في أي وجود فرض له ، و لا معنى لان يكون المطلوب هو ترك إكرام الفاسق على نحو صرف الوجود بأن يكون إكرام فاسق ما متعلق النهي ، و هذا بخلاف باب الاوامر فإنه لما كان المطلوب فيها وجود الشيء و الشئ يوجد بأول وجوده ، فيمكن أن يكون متعلق الطلب هو أول الوجود لا مطلق الوجود . و بالجملة : في طرف الاوامر يمكن أن يكون المطلوب على أحد وجوه أربعة : الاول : أن يكون المطلوب في طرف المتعلق و الموضوع صرف الوجود ، بأن يكون المقصود من قول اكرم عالما هو وقوع صرف وجود الاكرام على صرف وجود العالم

/ 408