کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و أما إذا لم يمض مقدار ذلك ، فإن وقعت العصر بتمام أجزائها في الوقت الاختصاصي للظهر ، لحيث لم يدخل الوقت المشترك قبل الفراغ منها فلا إشكال في بطلانها على كلا القولين ، نعم لو لم نقل بالوقت الاختصاصي ، و قلنا : إن قوله عليه السلام " إلا أن هذه قبل هذه " ( 1 ) لبيان إفادة مجرد شرطية الترتيب ، و أعرضنا عن رواية داود بن فرقد ( 2 ) ، لكانت الصلاة صحيحة ، لاغتفار الترتيب عند النسيان كسائر الشرائط ، و أما لو لم نقل بهذه المقالة كما هو المختار و عليه المعظم فاللازم بطلان صلاة العصر لو وقعت في الوقت الاختصاصي ، و لا تحسب لا عصرا و لا ظهرا . أما عدم احتسابها عصرا فواضح ، لانه من ثمرات القول بالاختصاص ، و أما عدم احتسابها ظهرا فلان الشيء لا ينقلب عما وقع عليه ، فإذا لم تصح عصرا مع أنها هي المنوي فكيف تقع ظهرا ؟ نعم وردت هنا رواية صحيحة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام مشتملة على جملة من الاحكام ، و منها أنه قال عليه السلام : إذا نسيت الظهر حتى صليت العصر فذكرتها و أنت في الصلاة أو بعد فراغك فانوها الاولى ثم صل العصر ، فإنما هي أربع مكان أربع ، و إن ذكرت أنك لم تصل الاولى و أنت في صلاة العصر و قد صليت منها ركعتين فانوها الاولى ، ثم صل الركعتين الباقيتين وقم فصل العصر ( 3 ) الحديث . و قد علم بهذه الصحيحة بعض المتأخرين و أفتى بإطلاقها ، و قال : إنه لو صلى العصر ناسيا للظهر في الوقت الاختصاصي ، بحيث لم يدخل الوقت

1 - الوسائل : ج 3 باب 4 من أبواب المواقيت ، ح 5

2 - الوسائل : ج 3 ص 92 باب 4 من أبواب المواقيت ، ح 7

3 - الوسائل : ج 3 ص 211 من أبواب المواقيت ، ح 1 .

/ 408