کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يقتضي أزيد من نقض العدم و تحقق وجود الطبيعة في الخارج ، و هذا المعنى يحصل بأول وجود للطبيعة ، فلو كان المقصود إيجاد كل فرد فرد من الطبيعة على نحو العام الاستغرافي أو المجموعي لكان اللازم هو اعتبار قيد زائد في متعلق الامر و مؤنة اخرى تعلق الطلب بنفس الطبيعة ، فتعلق الامر بنفس الطبيعة بنفسه و بطبعه لا يقتضي أزيد من صرف الوجود كما لا يخفى . و أما في طرف النهي فقد عرفت أن محتملاته ثلاثة : ( أحدها ) أن يكون النهي من باب أخذ القضيه على نحو المعدولة المحمول ، بأن يكون النهي عن شرب الخمر مثلا باعتبار ما يتولد من الترك الخارجي ، و يكون المقصود منه هو كون الشخص لا شارب الخمر . و هذا الاحتمال في باب النواهي و التكاليف العدمية ساقط من أصله ، فإن الظاهر في باب النواهي هو أن يكون النهي عن الشيء لاجل أن لوجود المنهي عنه و هو شرب الخمر مثلا مفسدة ، من دون أن يكون في عدم الشرب مصلحة بحيث يكون نفس العدم بما هو عدم مطلوبا و يلاحظ معنى اسميا و يتعلق الطلب به . و في القضيه المعدولة المحمول إنما يكون نفس العدم محمولا و ملحوظا معنى اسميا ، فلو كان معنى قوله لا تشرب الخمر هو صيرورة الشخص لا شارب الخمر فمعناه أن نفس اتصاف الشخص بهذا العدم بما هو عدم مطلوب و محبوب من دون أن يكون في شرب الخمر مفسدة ، و يكون النهي عن الشرب إنما هو لاجل كون ترك آحاد الشرب مقدمة لتحقق ذلك العدم في الخارج ، و هذا كما ترى خلاف ما يقتضيه النهي ، لما عرفت من أن ظاهر النهي عن الشيء ثبوتا إنما هو لاجل أن في وجود ذلك مفسدة اقتضت النهي عنه ، هذا . مع أنه خلاف ظاهر الدليل ، فإن الظاهر من قوله لا تشرب الخمر هو عدم

/ 408