کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الامتثال ، أو أن طبع الامر يقتضي مطلق الوجود على نحو العام الاستغراقي أو المجموعي أو الطبيعة السارية ؟ و كذا يقع الكلام في أن طبع النهي و التكاليف العدمية ، هل يقتضي الانحلالية بحيث يكون كل فرد من أفراد الموضوع له خطاب و طاعة و عصيان ، أو أن طبع النهي يقتضي السلب الكلي علي نحو العام المجموعي ، أو يقتضي السلب على نحو المعدولة المحمول ؟ فنقول : مقتضى التضاد و المقابلة بين الامر و النهي هو أن يكون المطلوب في كل منهما نقيض ما هو المطلبو في الآخر ، فلو كان المطلوب في طرف الامر صرف الوجود كان اللازم بمقتضى المقابلة أن يكون المطلوب في طرف النهي هو السلب الكلي على نحو العام المجموعي ، بحيث يتحقق العصيان بأول الوجود من دون أن يكون للوجودات الاخر طاعة و عصيان ، كما كان الامر في طرف الامر بالعكس و أن الاطاعة تتحقق بأول الوجود من دون أن يكون للوجودات الاخر طاعة و عصيان . و بالجملة : لو كان المطلوب في طرف الامر صرف الوجود كان اللازم أن يكون المطلوب في طرف النهي السلب الكلي ، لان نقيض الموجبة الجزئية السالبة الكلية . و لو كان المطلوب في طرف الامر مطلق الوجود على نحو العام الاستغراقي كان مقتضى المقابلة أن يكون المطلوب في طرف النهي العام الانحلالي . هذا بحسب ما تقتضيه المقابلة بين الامر و النهى . و لكن مع ذلك الاصل و ما هو طبع الامر و النهي لا يقتضي ذلك ، بل يقتضي أن يكون المطلوب في طرف الامر صرف الوجود ، و في طرف النهي انحلاليا و يكون لكل فرد من أفراد الخمر خطاب يخصه . أما في طرف الامر فاقتضاؤه صرف الوجود واضح ، فإن طلب إيجاد الطبيعة

/ 408