کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

إذا عرفت ذلك فاعلم أنه لو لم يكن للتكليف تعلق و ربط بموضوع خارجي ، بل كان هناك تكليف و متعلق فقط فالشبهة المصداقية لا يمكن تحققها فيه ، سواء في ذلك التكاليف الوجودية و العدمية ، بداهة أن بعد تبين مفهوم التكليف و مفهوم التعلق ، و أن التكليف هو الوجوب و الحرمة و المتعلق هو الصلاة و الغناء ، و علم معنى الصلاة و الغناء ، لا يمكن أن يشك الشخص في حال صدور المتعلق منه فيما يفعله و أن هذا المشغول به ما هو . نعم بعد الفعل يمكن أن يشك في فعله السابق ، و الذي فعله في السابق هل هو صلاة أو غناء ، و لكن هذا الشك في التكاليف الوجودية يرجع إلى الشك في الامتثال إن لم يكن هناك مثل قاعدة الفراغ التي تثبت الامتثال و في التكاليف التحريمية مما لا أثر له بداهة أنه لا أثر للشك في أنه هل صدر مني غناء أو لم يصدر و على تقدير فرض الاثر فأصالة عدم صدور الغناء جارية . ثم لا يخفى عليك أن ما قلناه من عدم تحقق الشبهة المصداقية في باب متعلقات التكاليف إنما هو فيما إذا كان نفس الفعل الصادر عن المكلف ابتداء متعلق التكليف ، و أما إذا كان الفعل الصادر عن المكلف محصلا و سببا لما هو متعلق التكليف فتطرق الشبهة المصداقية فيه بمكان من الا مكن ، بداهة أنه يمكن الشك في أن هذا الذي يفعله هل هو محصل لما هو المكلف به أو محصل و كلما رجع الشك إلى المحصل كان مجرى للاشتغال ، لرجوع الشك إلى الشك في الامتثال و الخروج عن الفعل و الترك المطالب به ، سواء كان ذلك في التكاليف الوجودية أو العدمية . أما في التكاليف الوجودية فرجوع الشك إلى الشك في الامتثال واضح ، كما في باب الطهارة الحدثية و الخبثية على وجه . و أما في التكاليف العدمية فكذلك ايضا على ما اختاره شيخنا الاستاذ مد ظله

/ 408