کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

كالاستقبال و الطهور و أمثال ذلك ، و إما أن يتعلق به تكليف عدمي كلبس الحرير و غير المأكول و أمثال ذلك . فإن كان التكليف وجوديا و كان المطلوب منه صرف الوجود ، كما هو الشأن في جميع التكاليف الوجودية الارتباطية ، فعند الشك في تحقق الموضوع و القدرة عليه يجب الفحص كالتكاليف الاستقلالية . و هذا هو السر فيما اشتهر في الالسن من أن الشرط يجب إحرازه و لا يكفي الشك في حصوله ، لان التكليف المتعلق بالشرط يكن وجوديا و المطلوب منه صرف الوجود ، فلا بد عند الشك فيه من الفحص إلى أن يعلم بتعذره . و إن كان التكليف عدميا كما في باب الموانع التي هي محل البحث في المقام ، فينبغي أولا أن يتكلم فيما هو منشأ انتزاع المانعية ثبوتا و إثباتا ، فنقول : بعد ما عرفت من أن رتبة تحقق المانع و وجوده إنما هو بعد وجود المقتضي بماله من الشرائط و الاجزاء ، فلا إشكال في أن منشأ انتزاع المانعية بالنسبة إلى الملاكات و المصالح و المفاسد التي تبتني عليها الاحكام الشرعية بناء على أصول العدلية إنما يكون أمرا واقعيا تكوينيا ، كما أن مقتضيات الملاكات بمالها من الاجزاء و الشرائط تكون أمورا واقعية تكوينية ، من دون أن يكون لها تعلق بجعل شرعي و لا مساس لها بالشارع في عالم شارعيته و جعله الاحكام ، بل هي كسائر الامور التكوينية الواقعية . و إذا كان شأن موانع الملاكات كذلك فعند الشك في تحقق المانع عن الملاك يرجع الشك في الحقيقة إلى الشك في حصول الملاك ، فلو كانت الملاكات داخلة في حيز التكليف و متعلقة للطلب لكان الاصل عند الشك في المانع عن الملاك هو الاشتغال و الاحتياط ، لما عرفت من أن الشك في المانع يرجع إلى الشك في حصول الملاك الذي فرض تعلق الطلب به ، و كلما رجع الشك إلى

/ 408