کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لا يؤكل " ينحل إلى نواهي متعددة حسب تعدد أفراد ما لا يؤكل في الخارج ، و يكون لكل فرد فرد من أفراده خطاب يخصه و يتعلق به بعد وجوده ، كما هو و يكون الشأن في كل خطاب تعلق بموضوع خارجي عللي نحو الانحلالية ، كان محل الكلام و هو ما إذا اشتبه الشيء في كونه من المأكول أو غيره مندرجا في موارد تردد متعلق التكليف بين الاقل و الاكثر ، من جهة الشبهة المصداقية و الموضوعية ، بداهة أنه بناء على المانعية و الانحلالية يرجع الشك في المورد المشتبه إلى الشك في تعلق التكليف و الخطاب الغيري بهذا الفرد من اللباس ، و أنه هل ورد عليه خطاب لا تصل فيه أو لم يرد ، بعد العلم بورود الخطاب و توجه التكليف بالنهي عن الصلاة فيما علم كونه من المأكول . فيكون ما نحن فيه مثل ما إذا شك في خمرية مائع من جهة الشبهة الموضوعية ، فكما أن الشك في الخمرية يستلزم الشك في تعلق النهي به ، لان نسبة الموضوع إلى الحكم نسبة العلة إلى المعلول ، و الشك في العلة يلازم الشك في المعلول ، فكذلك بعينه فيما نحن فيه ، سوى أن الخطاب في مثل لا تشرب الخمر استقلالي ، و الخطاب فيما نحن فيه غيري . و سنشير إلى أن الفرق ليس بفارق فيما هو المناط في جريان البراءة في الشبهات الموضوعية في التكاليف الاستقلالية . هذا كله بناء على انحلالية الخطاب . و أما بناء على عدم الانحلالية و أن المطلوب في مثل قوله " لا تصل فيما لا يؤكل " إنما هو أمر واحد ، و يكون للصلاة قيد فارد و هو عدم وقوعها في مجموع أفراد ما لا يؤكل ، لا أنها مقيدة ، بعدم وقوعها في كل فرد فرد ، حتى تتعدد القيدية حسب تعدد الافراد كما هو لازم الانحلالية ، بل ليس هناك إلا نهي واحد و قيد فارد تعلق بمجموع الافراد على نحو السلب الكلي ، بحيث لا يختلف النهي و الخطاب و القيد ، زادت الافراد في الخارج أو نفصت . نعم زيادة الافراد

/ 408