کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الحيوان ، على تقدير الشك فيها بناء على أخذ قابلية المحل جزء للتذكية ، و تردد الحيوان المأخوذ منه اللباس بين كونه قابل للتذكية أو قابل ، فإن أصالة عدم التذكية على تقدير جريانها إنما تنفع بالنسبة إلى الاجزاء التي تحلها الحياة ، و أما بالنسبة إلى الصوف و الوبر و الشعر و غيرها من الاجزاء التي لا تحلها الحياة فأصالة عدم التذكية مما لا أثر لها ، و لا تمنع عن جريان اصالة الحل في الحيوان بالنسبة إلى أثر جواز الصلاة في مثل الوبر و الصوف ، نعم بالنسبة إلى الاجزاء التي تحلها الحياة تكون أصالة الحل محكومة بأصالة عدم التذكية في مورد جريانها . و بالجملة : ما توهم مانعا عن جريان أصالة الحل مانع ، لا خروج اللحم عن محل الابتلاء ، و لا جريان أصالة عدم التذكية في الحيوان ، لانه يكفي في جريان الاصل مجرد ترتب أثر شرعي عليه ، و لو كان ذلك الاثر جواز الصلاة في وبره و صوفه ، فالخروج عن محل الابتلاء لا يصلح للمانعية ، كما أن اصالة عدم التذكية لا تصلح للمانعية بالنسبة إلى الاجزاء التي لا تحلها الحياة ، هذا . و لكن مع ذلك لا يستقيم الاستدلال بأصالة الحل الجارية في الحيوان لجواز الصلاة في المأخوذ منه بالبيان المتقدم ، و ذلك لان اللباس المشكوك تارة يكون منشأ الشك فيه من جهة الشك بين أخذه من الحيوان المحلل أو من الحيوان المحرم المعلوم كل منهما و الممتاز في الخارج عن الآخر ، كما أنه فرض أن هناك غنما معلوم الحلية و أرنبا معلوم الحرمة ، و شك في أخذ الصوف مثلا من الغنم أو الارنب ، و هذا هو الغالب في اللباس المشكوك . و اخرى يكون الشك فيه من جهة الشك في المأخوذ منه ، و تردده بين كونه محلل الاكل أو محرمه ، كما لو فرض أن هناك حيوانا علم أخذ الصوف منه ، و لكن تردد الحيوان بين المحلل و المحرم سواء كانت الشبهة حكمية أو موضوعية . فلو كان منشأ الشك من قبيل القسم الاول فلا مجال لتوهم جريان أصالة




/ 408