کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و بالجملة : فليس التمسك بهذا الاصل مبنيا على شيء من هذه الوجوه ، و إنما بناء الاستدلال على إجزائه في نفس الشك في المانعية ، من حيث رجوع الشك في ذلك إلى الشك في حلية الصلاة فيه و حرمته حقيقة ، باعتبار منشأ انتزاع المانعية الذي هو عبارة عن تقيد المطلوب بعدم وقوع الصلاة فيه ، على ما أسلفنا الكلام فيه ، فكما أن القيدية تساوق الحرمة فكذلك عدم القيدية يساوق الحلية . فإن كانت الحلية و الحرمة حلية و حرمة واقعية كان معناهما ثبوت التقيد و عدمه واقعا ، و إن [ كانت ] الحلية و الحرمة حلية و حرمة ظاهرية كان معناهما ثبوت التقيد و عدمه ظاهرا ، و يترتب على الحلية الظاهرية في المقام الصحة و الاجزاء ، كما يترتب عليها في التكاليف الاستقلالية النفسية جواز الفعل و إباحة المنافع المقصود فيها يحكم عليه بالحلية . و حاصل الاستدلال : هو أن المراد من " الشيء " في قوله عليه السلام " كل شيء فيه حلال و حرام " و الموصول في قوله " كل ما كان فيه حلال و حرام " إما أن يكن نفس الموضوعات الخارجية المرددة بين الحلال و الحرام ، كما هو الظاهر من لفظة الشيء ، و التمثيل بالثوب في رواية مسعدة ( 1 ) ، و ورود الموصول بعد السوأل عن الجبن في رواية عبد الله بن سليمان ( 2 ) و إما أن يراد من الشيء أو الموصول نفس الافعال المشتبهة من حيث أنفسها ، أو باعتبار تعلق الافعال بموضوعاتها المشتبهة . فإن كان المراد من الشيء و الموصول هو نفس الموضوعات الخارجية فيكون [ المراد ] من الحل و الحرمة المعنى الوضعي ، الثابت لفنس الموضوعات الخارجية باعتبار تعلق أفعال المكلفين بها ، إذا لا معنى لحلية الموضوع أو حرمته في نفسه وحد

1 - الوسائل : ج 12 ص 60 باب 4 من أبواب ما يكتسب به ، ح 4

2 - الوسائل : ج 17 ص 91 باب 61 من أبواب الاطعمة المباحة ، ح 2 .

/ 408