کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الصلاة فيه أو ترخيصه له . و رجوع الشك إلى ذلك موقوف على ما مهدناه سابقا و أوضحناه ، من أن منشأ انتزاع المانعية هو تقيد المطلوب بعدم الوقوع فيما فرض كونه مانعا و وقوع ذلك في حيز التكليف العدمي . و بهذه المقدمة يخرج الشك في الاجزاء و الشرائط عن موضوع هذا الاصل ، إذ منشأ انتزاع الجزئية و الشرطية ليس هو إلا عبارة عن تقيد المطلوب بالوقوع فيه أو معه ، فهو واقع في حيز التكليف الوجودي لا العدمي ، و ذلك كما ترى أجنبي عن موضوع اصالة الحل ، فإن موضوع أصالة الحل كما عرفت إنما هو ترردد الفعل أو الموضوع الخارجي بين الممنوع عنه شرعا و بين المرخص فيه ، و أين ذلك مما كان التردد من جهة وقوعه في حيز التكليف العدمي ؟ و بالجملة : الشك في الاجزاء و الشرائط أجنببي عن اندراجه في موضوع هذا الاصل . و حاصل الكلام : هو أن تقيد المطلبو بعدم وقوعه في شيء عبارة عن منع مولوي عن إيقاعه في ذلك الشيء ، كما أن عدم التقييد و إطلاق المطلوب بالنسبة إلى القطن و الكتان مثلا عبارة عن الرخصة الشرعية المقابلة للمنع المذكور ، و كل من هاتين الجهتين واضح . أما رجوع التقييد إلى المنع المولوي فهو واضح بعد الانحلالية ، و وقع كل واحد من أفراد ما لا يؤكل مثلا في حيز التكليف العدمي ، و المنع المولوي عن إيقاع الصلاة فيه . نعم لو منعنا الانحلالية و قلنا : إن المطلوب هو المعنى البسيط المنتزع عن عدم وقوع المطلوب في آحاد ما لا يؤكل على نحو السالبة معدولة محمولها ، كانت الشبهة فيما نحن فيه أجنبية عن مجاري هذا الاصل ، إذ مرجع ذلك إلى تقيد المطلوب بأمر وجودي على نحو تقيده بالاجزاء و الشرائط ، و قد عرفت من أنه كلما رجع الشك إلى التكليف الوجودي كان خارجا عن مجاري اصالة الحل . و أما الجهة الثانية ، و هي رجوع عدم التقييد و الاطلاق إلى الترخيص الشرعي

/ 408