کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جرين أصالة الحل بهذا الوجه الصحة و الاجزاء و انطباق المأتي به على المأمور به إلا على القول بالاصل المثبت ، بداهة أن ترخيص الشارعع الفعل ذاتا أو من حيث استناده إليه لا يترتب عليه انطبقا المأتي به على المأمور به ، و لا يلازم رفع المانعية المشكوكة ، إذ الترخيص لم يرجع على هذا الوجه إلى الجهة المستتبعة للمانعية ، بل الترخيص يرجع إلى أمر آخر من الحرمة الذاتية أو التشريعية الملازم عقلا لرفع المانعية . و هذا بخلاف جريان أصالة الحل من الجهة المستتبعة للمانعية على ما أوضحناه ، فإن الترخيص من هذه الجهة يساوق الاطلاق و عدم تقيد المطلوب بما شك في مانعيته ، و لازم هذا لا محالة هو ترتب الصحة ، لان المأتي به بالامر الظاهري مجز ما لم ينكشف الخلاف . هذا تما الكلام في تقريب التمسك بأصالة الحل فيما نحن فيه . تنبيه : لا يخفى عليك أن ما قلناه من جريان أصالة الحل في التكليف و المنع الشرعي المستتبع للمانعية و ترتب الصحة عليه إنما هو بناء على عدم تأصل المانعية و أخواتها في الجعل ، و أما لو قلنا بتأصل المانعية في الجعل فيشكل التمسك بأصالة الحل لما نحن فيه ، فإن المانعية بنفسها ليست من مجاري أصلة الحل ، لما عرفت من أنه يعتبر في موضوع أصالة الحل من أن يكون الشك في الحلية و الحرمة ، و أما نفس الشك في المانعية فليس شكا في الحلية و الحرمة . نعم التكليف المنتزع عن جعل المانعية يكون من مجاري أصالة الحل ، فإن جعل المانعية يستتبع المنع الشرعي عن إيقاع الصلاة فيما فرض كونه مانعا ، فالشك في المانعية يستتبع الشك في المنع الشرعي المسبب من جعل المانعية ، فالشك المسببي يكون من مجاري أصالة الحل إلا أن جريان الاصل في الشك المسببي لا يوجب رفع الشك السببي و هو الشك في مانعية المشتبه ، فالشك في المانعية بعد باق على حاله إلا على القول بالاصل المثبت .

/ 408