کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الاصول ، فإن المجعول الشرعي في باب الطرق إنما هو الثبوت الواقعي المحكي بالطريق ، و لذا كان مثبتاتها حجة ، و أما المجعول في باب الاصول على اختلاف أنحائها إنما هو الجري العملي و البناء على مؤدياتها من حيث العمل ، كما حقق في محله ، فلا بد حينئذ من ترتب أثر عملي على نفس مؤدى الاصول إذا لم يكن المؤدى هو بنفسه أثرا عمليا ، كما إذا كان المؤدى حكما شرعيا ، إذ بعد ما كان المجعول هو الجري العملي فلا بد من أن يكون مؤدى الاصل مما له جري عملي يكون بنفسه مما تناله يدالجعل ، و لذا كان مثبتاتها حجة . ثم إنه لافرق في تحقق الاثر العملي بين أن يكون الاصل جاريا في وادي الثبوت و مرحلة توجه التكليف ، أو جاريا في وادي السقوط و مرحلة إمتثال التكليف ، إذ بعد ما كان وادي السقوط و الامتثال كوادي الثبوت و توجه التكليف أما قابلا للجعل الشرعي و تصرف ظاهري و الحكم بتحقق الفراغ ، فلا فرق حينئذ بين كون مؤدى الاصل راجعا إلى مرحلة الثبوت ، أو إلى مرحلة السقوط و الفراغ كما هو واضح . و كذلك لافرق في تحقق الاثر العملي المحتاج إليه في جريان الاصل ، بين أن يكون مؤدى الاصل تمام الموضوع لذلك الاثر ، أو كان جزء الموضوع و به قوامه و لو على نحو القيدية ، إذ يكفي في تحقق الاثر هذا المقدار أي و لو بأن يكون جزء لما هو موضوع الاثر أو قيده ، بحيث لو لم يجر الاصل لما كان الاثر مترتبا ، و إن كان جزؤه الآخر محرزا بالوجدان . و الحاصل : أنه يكفي في جريان الاصل كون مؤداه مما له دخل في تحقق الاثر ، سواء كان تمام الموضوع أو جزءه ، و هذا أيضا مما لا سترة فيه . نعم ينبغي تعيين ما هو الضابط الكلي لمعرفة أن في أي مورد يكون مؤدى الاصل جزء ما هو الموضوع أو قيده و ما لا يكون كذلك ، فإنه ربما يشتبه الحال في

/ 408