کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و الشرائط لكانت صحيحة فهي مع أنه يرجع إلى الاستصحاب التعليقي مقطوعة البقاء حتى عند طرو الشك في وجود المانع أو مانعية الموجود . فمحل القيد الوجودي أو العدمي إن كان نفس أجزاء الصلاة فاستصحاب عدم تحقق المانع مما لا مساس له و لا أثر له . و إن كان محل القيد هو الهيئة الاتصالية المستمرة في الصلاة التي لا يضربها تبادل الاجزاء نظير الحركة المتوسطة ، فاستصحاب بقاء الهيئة الاتصالية عند الشك في طرو القاطع أو قاطعية الموجود و إن كان له مساس ، و تام الاركان ، و اعتمد عليه الشيخ قدس سره إلا أنع مع ذلك لا يفيد ، فإن الهيئة الاتصالية لم تكن هي بنفسها متعلقة الطلب و التكليف ، حتى يجدي استصحابها و لو مع بقاء الشك في قاطعية الموجود نظير استصحاب الطهارة عند الشك في ناقضية المذي ، حيث إن استصحاب الطهارة يكفي و لو مع بقاء الشك في ناقضية المذي ، إذ ما هو متعلق التكليف نفس الطهارة التي لابد للمكلف من إحرازها ، و أما كون المذي ناقضا أو ليس بناقض فليس هو متعلق التكليف ، و إنما كان وجوده منشأ للشك في ارتفاع ما هو متعلق التكليف ، و بعد إحراز الطهاة و لو بالاصل لا حاجة لنا إلى رفع الشك في ناقضية المذي ، و ليكن الشك باق إلى يوم القيامة . و ما نحن فيه لو كان متعلق الطلب و التكليف هو نفس الهيئة الاتصالية ، و قلنا بأنها أمر وجودي و فعل المكلف ، و كان تعلق النهي بعدم وقوع تلك القواطع من باب أنه رافع لما هو متعلق التكليف حقيقة ، لا أن نفس عدم القواطع اخذ قيدا في الصلاة ، فجريان الاستصحاب حينئذ في محله ، إذ بعد استصحاب ما هو متعلق التكليف من بقاء الهيئة الاتصالية لا حاجة لنا إلى إحراز حال القاطع ، وليبق الشك فيه إلى يوم القيامة ، و لكن الامر ليس كذلك ، فإن نفس كون الصلاة مشتملة على أمر وجودي وراء الاجزاء و الشرائط محل إشكال بل منع ، إذ

/ 408