کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بالوجدان و الآخر بالاصل ، لان موضوع وجوب الاكرام بعد ورود المخصص يكون مركبا من العالم الذي لم يكن فاسقا ، فلو احرز عالمية زيد بالوجدان و عدم فسقه بالاصل ترتب عليه وجوب الاكرام كما لا يخفى . و إن كان ورود المخصص أو المقيد على الوجه الثاني ، بأن كان قوله لا تكرم الفاسق العالم واردا لبيان حرمة إكرام العالم الفاسق لا لمجرد عدم وجوبه ، و كان استفادة التخصيص أو التقييد لاجل امتناع ورود الحكمين المتضادين على موضوع واحد ، بأن يكون زيد مثلا مما يجب إكرامه لكونه عالما ، و محرما إكرامه لكونه فاسقا ، فامتناع ذلك يوجب تقييد أو تخصيص الاطلاق و العموم ، رجعت حينئذ نتيجة التخصيص و التقييد إلى تنويع مصب العموم أو الاطلاق إلى نوعين متقابلين ، أحدهما العالم الفاسق الذي يحرم إكرامه ، و الآخر نقيض ذلك و هو العالم الغير الفاسق الذي يجب إكرامه ، و يكون تخصص العالم بالخصوصية الوجودية من الفسق دخيلا في حرمة الاكرام ، و عدم التخصص دخيلا في وجوب الاكرام ، و قوله لا تكرم العالم الفاسق دالا على الاول ، و هو دخل خصوصية الفسق في حرمة الاكرام بالمطابقة ، و دخل عدم الفسق في وجوب الاكرام بالملازمة من باب امتناع توارد الحكمين المتضادين على موضوع واحد الذي بمعونة ذلك استفدنا التقييد أو التخصيص ، و إلا نفس قوله لا تكرم العالم الفاسق لم يكن مدلوله المطابقي ذلك بل كان مدلوله المطابقي حرمة إكرام الفاسق . و هذا القسم من المخصص و المقيد أي الذي يكون واردا لبيان حرمة إكرام الفاسق العالم يتحد مع القسم الاول و هو ما كان ورد لمحض تقييد و تخصيص مصب العموم و الاطلاق من جهة ، و يمتاز عنه من اخرى . أما الجهة التي يتحد معه فهي أن الاثر و هو وجوب إكرم من لم يكن فسقا الذي دل عليه دليل المخصص بالملازمة مترتب على نفس عدم تلك الخصوصية من الفسق ، فإن كان عدم

/ 408