کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و لا يكون الاصل الجاري في الجملة محرزا لاكرام العالم الغير الفاسق الذي تكفله العام بعد التخصيص حذو ما سمعته في القسم الاول ، فلا أثر لجريان الاصل في الجملة . فتحصل من جميع ما ذكرنا : أن دليل المخصص إن كان واردا لمحض إفادة المانعية فلا فائدة في جريان الاصل في الجملة مع عدم جريانه في الاجزاء ، و إن كان واردا لافادة حكم على العنون الذي اخذ في دليل المخصص موضوعا للحكم ، فالأَصل في الجملة عند عدم جريان الاصل في الاجزاء و إن كان جاريا ، إلا أنه لا يترتب عليه إلا انتفاء حكم المخصص الذي سيق دليل المخصص لافادته . و بذلك يظهر فساد ما قيل في المقام من أنه عند الصلاة في المشكوك يجري الاصل بالنسبة إلى الجملة ، و يقال الاصل عدم صدور الصلاة في المأكول ، لان الشك في صدور الصلاة في المأكول و إن كان مسببا عن الشك في الجزء ، و هو الشك في كون اللباس من المأكول أو غيره ، إلا نه لما لم يكن الشك في الجزء مجرى للاصل من حيث عدم الحالة السابقة للباس كان الاصل في الجملة المركب جاريا ، و صح أن يقال : الاصل عدم صدور الصلاة في المأكول ، لان صدور الصلاة فيه أمر حاديث مسبوق بالعدم ، و يترتب عليه وقوع الصلاة في المأكول . وجه الفساد هو أن الاصل الجاري في الجملة مما لا أثر له أصلا ، بعد ما كان الدليل الدال على النهي عن الصلاة في المأكول مسوقا لمحض إفادة المانعية ، من دون أن يتكفل النهي لحكم تحريمي ، بأن تكون الصلاة في المأكول محرمة ، فيكون أصالة عدم صدور الصلاة في المأكول ، كأصالة عدم صدور إكرام الفاسق العالم فيما إذا كان قوله لا تكرم العالم الفاسق ، مسوقا لمحض إفادة المانعية مما لا أثر لها أصلا .

/ 408