کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و كذا لا يمكن أن يكون قيام زيد نعتا لقيام عمرو [ و ] بالعكس ، و ذلك واضح . و حيث إن في كل تركيب لابد من اعتبار وحدة يكون جامع بين الا جزء المتباينة ، و بدون ذلك لا يعقل التركيب كما لا يخفى ، و الوحدة التي تمكن أن تكون جامعا بين المتباينات ليس إلا الاجتماع في الزمان و وجود كل من الجزءين في ظرف وجود الآخر بحيث يجمعهما عمود الزمان ، و حينئذ إن كان القيد وجوديا كان التقييد راجعا إلى العدم المقارن ، و كان الاثر مترتبا على وجود زيد المقارن لوجود عمرو [ و ] إن كان القيد عدميا كان التقييد راجعا إلى العدم المقارن ، و كان الاثر مترتبا على وجود زيد المقارن لعدم عمرو . و في جميع هذه الاقسام لو كان الموضوع أو المتعلق هو نفس هذه الاجزاء كان إحراز بعضها بالوجدن و الآخر بالاصل يكفي في ترتب الاثر ، سواء كان الاثر مترتبا على نفس الوجود أو العدم ، أو كان الاثر مترتبا على نقيض كل منهما ، حسب ما تقدم من أنه لافرق في ترتب الاثر بين أن يكون نفس الجزء [ محرزا ] بالوجدان أو مؤدى موضوع الاثر أو كان نقيضه موضوعا لذلك . و على كل حال في جميع ما كان التركيب من الاجزاء المتباينة التي لا جامع بينها سوى وحدة الزمان كان داخلا في صغرى ما قدمناه ، من كفاية إحراز بعض الاجزاء [ بالوجدان ] و الآخر بالاصل . نعم لو كان الموضوع هو العنوان الملازم أو المنتزع أو المعلول عن تحقق تلك الاجزاء لما كان لنفس تحقق تلك الاجزاء حينئذ أثر ، و لما كان إحراز بعضها بالوجدان و الآخر بالاصل مجديا إلا على القول بالاصل المثبت . و الامثلة التي ذكرها شيخنا الاستاذ مد ظله في المقام كالصلاة ، و طهارة الفاعل ، و الاستيلاء على مال الغير عند عدم الرخصة من الشرع أو المالك ، و إسلام الوارث عند حياة مورثه ، كلها راجعة إلى ما كان الاثر مترتبا على نفس اجتماع

/ 408