کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

على التقييد بالنعتي لا المقارن . و تفصيل ذلك هو أنه لا إشكال في أن مفاد الدليل لو كان من أول الامر مركبا توصيفيا ، كقوله أكرم العلماء العدول ، أو قوله أكرم العالم الغير الفاسق ، فهو ظاهر في كون الوجود و العدم وجودا وعد ما نعتيا لا مقارنا ، بداهة ظهور قوله أكرم العالم الغير الفاسق في كون عدم الفسق اخذ قيدا للعالم على وجه النعتية ، و من هنا لم يستشكل أحد في ظهور المخصص المتصل في النعتية . و أما لو كن المخصص من قبيل الاستثناء أو المنفصل فهو الذي وقع محلا للكلام في استفادة النعتية أو المقارنة منه ، و لكن لا محيص عن حمل الاستثناء أو المنفصل في النعتية أيضا . و كذا لو كان دليل المخصص مجملا ، كما إذا قام إجماع على اعتبار عدم فسق العالم في وجوب إكرامه ، و لم يكن له إطلاق في أخذه على وجه النعتية أو المقارنة ، بل كان لمجرد الافادة على دخل الخصوصية من العدالة أو عدم الفسق في معروض الحكم ، فلو كان دليل المخصص مجملا فغتيه أنه يدور المر حينئذ بين المتباينين ، إذ أخذ الخصوصية على وجه النعتية مباين لاخذه على وجه المقارنة ، من دون أن يكون بينهما جامع حتى يكون من باب دورن الامر بين الاقل و الاكثر ، بل عند إجمال دليل القيد يتردد القيد بين المتباينين . و مع الغض عن أنه ثبوتا لا محيص عن حمل القيدية على النعتية نقول : إنه عند دوران الامر بين المتباينين لا جدوى لاحراز العدم أو الوجود المقارن بالاصل مع عدم إحراز النعتية منهما ، إذ انتفاء العدم أو الوجود المقارن و إن كان يلازم واقعا انتفاء النعتية أيضا ، بداهة أنه مع عدم مقارن الفسق لزيد يكون زيد فاسق ، إلا أنه لا جدوى للاصل الجاري في الملزوم لاحراز لازمه إلا على القول بالاصل المثبت ، فعند إجمال الدليل لابد من إحراز كل من النعتية و المقارنة ، و لا يكفي

/ 408