کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فإن العالم الذي اخذ موضوعا فإما ان يؤخذ موضوعا بوصف كونه عادلا ، أو بوصف كونه غير فاسق ، أو مطلقا ، إذ مع عدم أخذه بهذا النحو يكون مهملا ، و قد عرفت امتناعه ، فحينئذ فإن اخذ في نفس الامر مقيدا بالعدالة أو عدم الفسق لزم عدم انقسامه إلى المقارن رأسا ، فإنه بعد ما كان الموضوع هو العالم العادل أو الفاسق لا يبقى محل لعدالته المقارن و عدم فسقه المقارن و لا موضوع لهذا الانقسام ، و لا يمكن الاطلاق و التقييد بالنسبة إليه لارتفاع موضوعه ، إذ لو قيد العالم العادل بأن يكون عدالته موجودا و مقارنا له في الزمان يلزم لغوية هذا التقييد ، إذ بعد تقييد العالم بالعدالة لا يعقل انفكاكه عن عدالته المقارنة له في الزمان حتى يحتاج إلى التقييد ، و إذا امتنع تقييده بالوصف الموفق المقارن امتنع إطلاقه أو تقييده بالوصف المضاد المقارن ، للزوم المناقضة بين ذلك التقييد و هذا الاطلاق أو التقييد المضاد ، كما لا يخفى وجهه على المتفطن ، بداهة أن بعد تقييد العالم بالعدالة أو عدم الفسق لا يعقل أخذه مطلقا بالنسبة إلى عدالته لمقارن له في الزمان أو عدم فسقه كذلك ، إذ معنى إطلاقه بالنسبة إلى ذلك هو أن العالم العادل يجب إكرامه سواء قارن عدالته في الزمان أو لم يقارن ، و هكذا الحال فيما إذا قيد بالوجود أو العدم المقارن المضاد لما قيد به أولا . فظهر أنه ثبوتا لا يمكن أخذ العرض بالنسبة إلى محله إلا على وجه النعتية و التوصيف و الربطية ، و لا يمكن أخذه على وجه المقارن ، فإذا امتنع الثبوت النفس الامري إلا على وجه النعتية فلا محيص من صرف الدليل في مقام الاثبات إلى ذلك لو فرض أنه ظاهر في المقارن ، فكيف إذ كان مجملا أو ظاهر في النعتية ؟ و بعد ذلك لا يبقى مجال للتكلم في مرحلة الاثبات . و لكن مع ذلك نقول : على فرض إمكان التقييد بالمقارن في مرحلة الثبوت و نفس الامر ، و أغمضن على استحالته ففي مقام الاثبات ، تكون الادلة منطبقة




/ 408