کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من جهتين : الاولى : البحث عن ذلك من حيث وحدة المتعلق ، و أنه هل يلزم في مورد الاجتماع من تعلق الامر بعين ما تعلق به الآخر ، و سراية كل من الامر و النهي إلى متعلق الآخر ، أو أنه لا يلزم ذلك و إن تصادقا خارجا على شيء واحد ؟ و بعبارة اخرى : بعد تصادق الصلاة و الغصب على المجمع المأتي به ، يقع البحث في أن هذا التصادق هل هو من باب التركيب الاتحادي ، حتى يلزم تعلق كل منهما بعين ما تعلق به الآخر ، أو أنه من باب التركيب الانضمامي حتى لا يلزم ذلك ؟ الجهة الثانية : بعد الفراغ عن الجهة الاولى ، و أن التركيب على نحو الانضمام ، و عدم سراية كل منهما إلى متعلق الآخر ، يقع الكلام في الجهة الثانية من اعتبار المندوحة ، و أنه عند المندوحة و قدرة المكلف على الصلاة في المغصوب ، هل يكون مورد التصادق مأمورا به و منهيا عنه بالفعل ، أو لا يكون إلا أحدهما ؟ فإن قلنا بالامتناع من الجهة الاولى ، و سراية كل من الامر و النهي إلى متعلق الآخر ، فيكون مسألة اجتماع الامر و النهي من صغريات باب التعارض ، و لا ربط له بباب التزاحم ، فإن الضابط في باب التعارض هو امتناع صدور الحكمين ثبوتا و في عالم التشريع و تعلق إرادة المولى ، من دون أن يكون لقدرة المكلف و عدم قدرته دخل في ذلك ، و الامتناع من الجهة الاولى إنما يكون في عالم الثبوت و التشريع حيث يستحيل أن يأمر المولى بعين ما ينهى عنه ، و تعلق كل من إرادة الفعل و الترك بالنسبة إلى شيء واحد ، سواء كان هناك مكلف أو لم يكن ، قدر المكلف على الجمع بينهما أو لم يقدر ، كما هو واضح . و حينئذ لو بنينا على الامتناع من الجهة الاولى ، و قدمنا في مقام التعارض جانب النهي ، كما لا محيص عنه ، لما تقدمت الاشارة إليه من أن الاطلاق الشمولي الذي هو مفاد النهي مقدم في مقام التعارض على الاطلاق البدلي الذي هو مفاد

/ 408