کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بالغصب ، إلا أنها تعلقت بما هو مشتمل على ما يكون فيه ملاك المحبوبية أيضا من إمتثال الامر الصلاتي المتعلق بالطبيعة دون الفرد ، و تشخص الصلاة بما يكون مبغوضا لا يوجب عدم تحقق الامتثال بالطبيعة بعد ما كانت الخصوصيات الفردية خارجة عن دائرة متعلق الامر ، فليكن هذا العبد مطيعا من حيث إرادته إيجاد طبيعة الصلاة إمتثالا لامرها ، و عاصيا من جهة إرادة الشخص الذي يكون مبغوضا . قلت : لو كان إرادة الفاعل بإيجاد الطبيعة قد تعلقت بها مستقلا ، و كانت إرادته ذلك مغايرة لارادته الشخص المبغوض ، بأن كان له إرادتان مستقلتان منحازتان ، قد تعلقت أحدهما بالطبيعة و الاخرى بالفرد ، أمكن ان يقال ذلك . مع أن ذلك أيضا على إطلاقه ممنوع ، لما عرفت من أن المسلم من تصحيح العبادة بالملاك هو ما كانت العبادة لها وجود استقلالي خارجا و إرادة من دون أن تكون ملازمة بينها و بين المبغوض ، و على كل حال في صورة الاتحاد لم تكن هناك إرادتان للفاعل مستقلتان منحازتان في الخارج ، بل ليس هناك إلا إرادة واحدة قد تعلقت بإتيان ما يكون مجمع العوانين مع ما هو عليه من المبغوضية و الاتحاد ، فكيف يكون إرادة إيجاد مثل هذه الطبيعة مقربا مع أنه أسوأ حالا من المتلازمين في الوجود الذي قد عرفت الاشكال فيه ؟ مع أن في المتلازمين كانت إرادة أحد اللازمين مغايرة لارادة الآخر ، غايته أنه متلازمين في الارادة ، و في المقام لم يكن الارادة واحدة تعلقت بالمبغوض الفعلي . فإن قلت : إذا لم تكن إرادة الطبيعة مغايرة لارادة المجمع ، و كانت هناك إرادة واحدة قد تعلقت بالمحبوب و المبغوض ، فكيف جوزتم الاجتماع من الجهة الاولى ؟ و هل لازم ذلك إلا تعلق الارادة بعين ما تعلقت به إرادة الآخر ؟ قلت : الكلام في الجهة الاولى إنما كان في إرادة الآمر في مقام التشريع ،

/ 408