کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

صحة صلاته ، و وجهه بعض بأنه معذور في نسيانه ، إما لانصراف أدلة رفع النسيان إلى ذلك ، و إما لانه كان يجب عليه الحفظ و الذكر حتى يرد مال الناسي إلى أهله ، فبتركه الحفظ و الذكر الذي أوجب النسيان صار نسيانه مما لا يعذر فيه ، و كان تكليف لا تغصب منجزا عليه ، فلا تصح منه الصلاة ، هذا . و لكن لا يخفى عليك ما في كلا الوجهين من الصعف . أما دعوى الانصراف فمما لا شاهد عليها ، إذ لا موجب له . و أما الوجه الثاني ، فعلى فرض تسليم أنه كان يجب عليه الحفظ و الذكر ، فأقصاه أنه فرط في هذا الواجب و عصى بتركه ، و هذا لا ينافي معذرويته في حال النسيان ، و لا يعقل أن يكون النهي منجزا عليه في حال النسيان ، فإن رفع التكليف عن الناسي عقلي لا يختص بشخص دون شخص ، و حال دون حال . و دعوى أن تصرفه في المغصوب حال النسيان كتصرفه في حال الخروج عن الدار المغصوبة يمكن ان لا يكون معذورا فيه ، مع أنه مما لابد منه عقلا ، مدفوعة ( أولا ) بأن الخروج يكون مأمورا به ليس إلا و معذورا فيه ، على ما هو المختار من أن الخروج لم يكن منهيا عنه في حال من الحالات ، لانه تخلص عن الغصب فلا يمكن أن [ يكون ] منهيا عنه . ( و ثانيا ) سلمنا ذلك إلا أن الخروج يمكن أن يقال منهيا عنه بالنهي السابق الساقط ، و يكون مقدورا تركه بترك الدخول ، إلا أنه في صورة النسيان لا يمكن ذلك ، لان الشيء في حال النسيان مقدور لا بنفسه و لا بالواسطة ، فإن التحفظ و المواظبة على الذكر لا يلازم عدم النسيان ، فربما الشخص يكون في كمال التحفظ و المواظبة و مع ذلك ينسى لامر اختياري ، فلا يقاس باب النسيان بباب الخروج الذي هو مقدور دائما بترك الدخول ، فتأمل جيدا . فالأَقوى أنه لافرق في الصحة بين كون الناسي هو الغاصب أو غيره . بقي في المقام بعض الفروع المرتبطة بالمقام .

/ 408