کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المنسوج و الجلد إذا عمل منه ثوبا و الملبد ، أو في طوله و أن الانتقال إلى ذلك عند تعذر المنسوج و شبهه إشكال . فظاهر بعض هو العرضية ، و ظاهر آخر الطولية ، على اختلاف في كلماتهم في الطولية ، و أن مثل الطين مثلا هل هو في عرض الحشيش أو في طوله ، و غير ذلك مما يطلع عليها المراجع . و الظاهر أن الجميع في عرض واحد ، و أنه يجوز اختيارا التستر بالحشيش ، و إن مال شيخنا الاستاذ مد ظله إلى الطولية ، نظرا إلى أن الظاهر من الستر هو الستر بما يكون ساترا في جنسه و طبعه ، و إلى صحيح علي بن جعفر سأل أخاه عن رجل قطع عليه أو غرق متاعه فبقي عريانا ، و حضرت الصلاة كيف يصلي ؟ قال : إن أصاب حشيشا يستر به عورته أتم صلاته بركوع و سجود ( 1 ) . . إلخ . فإن أمره عليه السلام بالتستر بالحشيش بعد فرض السائل عدم التمكن من غيره ، و عدم التمكن و إن كان في كلام السائل لافي كلام الامام عليه السلام ، إلا أنه يشعر بأنه الانتقال إلى الحشيش إنما هو عند عدم التمكن من غيره ، فتأمل . نعم ينبغي القطع بعدم كفاية الستر باليد إلا عند الضرورة ( 2 ) . الثاني : الستر واجب في الصلاة و إن لم يكن هناك ناظر محترم ، و ليس الستر مقصورا بما إذا كان هناك ناظر ، بل الستر واجب في الصلاة مطلقا ، على وجه لو كان هناك ناظر لامتنع عليه النظر إلى عورته . و يتفرع على ذلك وجوب ستر العورة من جميع الجهات ، فلو كان واقفا على سطح أو شباك ، بحيث لو كان هناك ناظر من تحت لامكنه النظر إلى عورته ، لم يتحقق منه الستر الواجب ،

1 - الوسائل : ج 3 ص 326 بابا 50 من أبواب لباس المصلي ، ح 1 و فيه اختلاف يسير

2 - و سيأتي الكلام في الطين " منه " .

/ 408