کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بالعشاء الآخرة " ينفي هذا المعنى ، بداهة أنه لو كانت قضأ لم يكن وجه لسقوط الترتيب و فعل العشاء قبل المغرب ، و دعوى سقوط الترتيب في القضاء في هذا المورد بعيد جدا . فالإِنصاف أن الصحيحة في حد نفسها ظاهرة الدلالة في امتداد الوقت للناسي و النائم إلى الطلوع ، و لا يمكن الحمل على التقية لان الحمل على التقية فرع التعارض و عدم الجمع الدلالي ، و في المقام ليس كذلك لان الجمع الدلالي ممكن ، لما عرفت من أخصية هذه الصحيحة بالنسبة إلى المطلقات ، و في كل مورد كان أحد الدليلين أخص مطلقا من الآخر يجمع بينهما بحمل المطلق على الخاص و لا تصل النوبة إلى ملاحظة التقية ، أللهم إلا أن يكون الخاص بنفسه مشتملا على قرائن التقية ، و هذا في المقام مفقود أيضا ، فلا يمكن الخدشة في دلالة الرواية على ما ذهب إليه في المعتبر ( 1 ) و المدارك ( 2 ) و الشيخ ( 3 ) على احتمال إلا من حيث تعميم الاضطرار ، مع أن في الرواية لم يذكر إلا خصوص النوم و النسيان . و الانصاف أن إلقاء الخصوصية ليس بذلك البعد ، بل في رواية زرارة التصريح بذلك قال : و قال الصادق عليه السلام : لا تفوت الصلاة من أراد الصلاة ، لا تفوت صلاة النهار حتى تغرب الشمس ، و لا صلاة الليل حتى يطلع الفجر و ذلك للمضطر و العليل و الناسي ( 4 ) . نعم هذه الصحيحة لها معارض في خصوص النوم ، و هو مرفوعة إبن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من نام قبل أن يصلي العتمة فلم يستيقظ حتى

1 - المعتبر في شرح المختصر : ص 138 س 15 من كتاب الصلاة

2 - مدارك الاحكام : ص 1119 س 25 من كتاب الصلاة

3 - الخلاف : ج 1 ص 264 مسألة 8 من كتاب الصلاة

4 - الوسائلك ج 3 ص 91 باب 4 من أبواب المواقيت ، ح 3 ، و فيه اختلاف يسير .

/ 408