کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و كذا لا يصغى إلى ما عن الرياض ( 1 ) من حمل الاخبار المجوزة على التقية ، فإن فيه مضافا إلى أن ذلك فرع عدم إمكان الجمع الدلالي بين الاخبار و سيأتي إمكان ذلك إن شاء الله أن في بعض الاخبار المانعة ما يشعر منه عدم كون الائمة عليهم السلام استعملوا التقية في هذه المسألة ، كما يظهر بالتأمل في رواية زرارة ( 2 ) الواردة في ركعتي الفجر المشتملة على المقايسة و رواية إبن مسلم ( 3 ) المتقدمتين ، فإن الظاهر من قوله عليه السلام " أ تريد أن تقايس لو كان عليك من شهر رمضان . . إلخ " هو تعليم زرارة طريق المحاجة و المخاصمة مع من يرى جواز التطوع في وقت الفريضة ، و ليس المراد من قوله عليه السلام " ا تريد أن تقايس " بيان القياس في حكم الامام عليه السلام بعدم جواز ركعتي الفجر بعد الفجر ، و أن الامام عليه السلام هو بنفسه قاس عدم جواز ذلك على عدم جواز التطوع بالصوم لمن عليه قضأ رمضان ، حتى يصير المعنى أنه يا زرارة كما لا يجوز التطوع بالصوم كذلك لا يجوز التطوع بالنافلة في وقت الفريضة ، فإن ذلك بعد معلومية عدم جواز القياس في الشريعة و استبعاد حكم الامام عليه السلام بالقياس خلاف الظاهر ، بل الظاهر من الرواية ( 4 )

1 - رياض المسائل : ج 1 ص 111 س 29 من كتاب الصلاة

2 - المستدرك : ج 1 ص 195 ، باب 46 من أبواب المواقيت ، ح 3

3 - الوسائل : ج 1 ، ص 315 ، باب 35 من أبواب المواقيت ، ح 3

4 - و ما يظهر من رواية حبل المتين من أن الامام عليه السلام بنفسه قاس المقام بذلك المقام فقد عرفت احتمال وحدة الرواية ، مع أنه على تقدير التعدد فلا بد من حملها ، لانه ليس من شأنه القياس فيما يقوله من الاحكام ، مع أنه هو بنفسه يمنع عنه و يحث في عدمه ، فلا بد من حملها ما لا ينافي ذلك " منه " . المستدرك : ج 1 ص 195 باب 46 من أبواب المواقيت ، ح 3 ، من دون الاسناد إلى حبل المتين .

/ 408