کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الانسان وحده ، و أما لو صلى جماعة فلا مرجوحية أيضا في أن يتطوع إلى أن تنعقد الجماعة . و احتمال كون قوله " و الفضل . . إلخ . . ليس من قول الامام عليه السلام بل من الكليني بعيد غايته و إن لميذكره في التهذيب . و يظهر هذا المعنى أيضا أي كون المرجوحية مختصة بالمنفرد من روايات اخر ، مثل صحيحة إبن يزيد المتقدمة " سأل الصادق عليه السلام عن الرواية التي يروون أنه لا ينبغي أن يتطوع في وقت فريضة ( 1 ) . . إلخ " فإن الامام عليه السلام خصص الرواية التي يروونهها بما إذا أخذ المقيم في الاقامة في الجماعة ، فإنه يدل على عدم البأس في التطوع قبل انعقاد الجماعة و لو فرض أن الجماعة انعقدت بعد دخول وقت الفريضة بمدة ، فيظهر منه عدم مرجوحية التطوع في وقت الفريضة لمن كان منتظرا فضل الجماعة ، و يكون الحكم بالمرجوحية مختص بالمنفرد أو بعد انعقاد الجماعة ، هذا . و لكن الظاهر أن الرواية متعرضة لحكم المنفرد و أنه بالنسبة إليه مرجوح أو مرجوح ، بل الرواية تكون مختصة بمسألة الجماعة ، و أن ما روي من أنه لا ينبغي التطوع في وقت الفريضة إنما هو مخصوص بما إذا أخذ المقيم الذي تريد أن تصلي معه في الاقامة ، و أما التطوع قبل ذلك لمثل هذا الشخص فلا مرجوحية فيه . و على كل حال ، التأمل في الروايات يعطي عدم كون النهي فيها للحرمة ، بل يستفاد من مجموعها أن الانسان لو لم ينتظر ما يوجب الفضل في التأخير كالجماعة كان الارجح أن لا يتطوع بل يبدأ بالمكتوبة ، بخلاف ما إذا كان منتظرا لذلك .

1 - الوسائل : ج 3 باب 166 باب 35 من أبواب المواقيت ، ح 9 ، و فيه اختلاف يسير .

/ 408