کتاب الصلاة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الصلاة - جلد 1

محمدحسین الغروی النائینی؛ المقرر: محمد علی الکاظمی الخراسانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و ربما يشعر إلى ذلك قوله عليه السلام " لا قربة في النوافل إذا أضرت بالفرائض " ( 1 ) بناء على أن يكون المراد من الاضرار بالفريضة هو الاضرار بوقت فضيلتها لا الاضرار بوقتها الا جزائي ، فيصير حاصل المعنى : أن النافلة إذا أضرت بفضيلة الوقت فلا قربة فيها ، و يستفاد منها أنه لو زاحم بفضيلة الوقت ما هو أقوى منها كانتظار الجماعة و أمثال ذلك فلا مانع من النافلة فتأمل . هذا كله في التطوع في وقت الفريضة . و أما التطوع لمن عليه فريضة فمجمل القول فيه : أنه و إن ذهب إلى التلازم بينهما بعض كما نسب إلى الرياض ( 2 ) حيث حكي عنه عدم الفرق بين المسألتين إلا أن الظاهر أنه لا ربط لاحد المسألتين بالاخرى دليلا و قولا . أما قولا فلاعترافه بأن بعض من قال بعدم الجواز في المسألة الاولى و هي التطوع في وقت الفريضة قال بالجواز في هذه المسألة ، نعم من قال بالمضايقة في القضاء يلزمه أن لا يفرق بين المسألتين ، فتأمل . و أما دليلا فلان ما استدل به على عدم جواز التطوع لمن عليه فريضة في غاية الضعف ، إذ ليس هو إلا المرسل : لا صلاة لمن عليه صلاة ( 3 ) . و إلا رواية زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلوات لم يصلها أو نام عنها ، فقال : يقضيها إذا ذكرها في أي ساعة ذكرها إلى أن قال : و لا يتطوع بركعة حتى يقضي الفريضة ( 4 ) . و إلا خبر يعقوب بن شعيب ( 5 ) ،

1 - الوسائل : ج 3 ص 208 باب 61 من أبواب المواقيت ، ح 7

2 - رياض المسائل : ج 1 ص 112 س 3 من كتاب الصلاة

3 - المستدرك : ج 1 ص 195 باب 46 من أبواب المواقيت ، ح 2

4 - الكافي : ج 3 ص 292 باب من نام عن الصلاة أوسها عنها ، ح 3 ، و فيه اختلاف يسير

5 - الوسائل : ج 3 ص 206 باب 61 من أبواب المواقيت ، ح 4 .

/ 408