باب السلف في الكيل - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الكيل

و دلالتها و الله أعلم لا أ رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أمر بالسلف في كيل معلوم و وزن معلوم و أجل معلوم فموجود في أمره صلى الله عليه و سلم أن ما أذن فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما يكون علم البائع و المشترى في صفته سواء ( قال ) و إذا وقع السلف على هذا جاز و إذا اختلف علم البائع و المشترى فيه أو كان مما لا يحاط بصفته لم يجز لانه خارج من معنى ما أذن فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم و إنما تبايع الناس بالكيل و الوزن على معنى ما وصفت بين أنه معلوم عندهم أن الميزان يؤدى ما ابتيع معلوما و المكيال معلوم و كذلك أو قريب منه و أن ما كيل ثم ملاء المكيال كله و لم يتجاف فيه شيء حتى يكون يملا المكيال و من المكيال شيء فارغ جاز و لو جاز أن يكال ما يتجافى في المكيال حتى يكون المكيال يرى ممتلئا و بطنه ممتلئ لم يكن للمكيال معنى و هذا مجهول لان التجافي يختلف فيه يقل و يكثر فيكون مجهولا عند البائع و المشترى و البيع في السنة و الاجماع لا يجوز أن يكون مجهولا عند واحد منهما فإن لم يجز بأن يجهله أحد المتبايعين لم يجز بأن يجهلاه معا ( قال ) و موجود في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ نهاهم عن السلف إلا بكيل و وزن و أجل معلوم كما وصفت قبل هذا و أنهم كانوا يسلفون في التمر السنة و السنتين و التمر يكون رطبا و الرطب لا يكون في السنتين كلتيهما موجودا و إنما يوجد في حين من السنة دون حين و إنما أجزنا السلف في الرطب في حينه إذا تشارطا أخذه في حين يكون فيه موجودا لان النبي صلى الله عليه و سلم أجاز السلف في السنتين و الثلاث موصوفا لانه لم ينه أن يكون إلا بكيل و وزن و أجل و لم ينه عنه في السنتين و الثلاث و معلوم أنه في السنة و السنتين موجود في أكثر مدتهما و لا يسلف في قبضة و لا مد من رطب من حائط بعينه إلى يوم واحد لانه قد تأتي عليه الآفة و لا يوجد في يوم و إذا لم يجز في أكثر من يوم و إنما السلف فيما كان مأمونا و سواء القليل و الكثير و لو أجزت هذا في مد رطب بمد النبي صلى الله عليه و سلم من حائط بعينه اجزته في ألف صاع إذا كان يحمل مثلها و لا فرق بين الكثير و القليل في هذا .

باب السلف في الكيل

( قال الشافعي ) رحمه الله أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء أنه قال لا دق و لا رذم ( 1 )

و لا زلزلة

( قال الشافعي ) من سلف في كيل فليس له أن يدق ما في المكيال و لا يزلزله و لا يكنف بيديه على رأسه فله ما أخذ المكيال و ليس له أن يسلف في كيل شيء يختلف في المكيال مثل ما تختلف خلقته و يعظم و يصلب لانه قد يبقى فيما بين لك خواء لا شيء فيه فيكون كل واحد منهما لا يدرى كم أعطى و كم أخذ إنما المكيال ليملا و ما كان هكذا لم يسلف فيه إلا وزنا و لا يباع أيضا إذا كان هكذا كيلا بحال لان هذا إذا بيع كيلا لم يستوف المكيال و لا بأس أن يسلف في كيل بمكيال قد عطل و ترك إذا كان معرفته عامة عند أهل العدل من أهل العلم به ، فإن كان لا يوجد عدلان يعرفانه أو أراه ميكالا فقال تكيل له به لم يجز السلف فيه و هكذا القول في الميزان لانه قد يهلك و لا يعرف قدره و يختلفان فيه فيفسد السلف فيه ، و من الناس من أفسد السلم في هذا و أجازه في أن يسلف الشيء جزافا و معناهما واحد ، لا خبر في السلف في مكيل إلا موصوفا كما وصفنا في صفات الكيل و الوزن .

1 - قوله : و لا رذم ، هو أن يملا المكيال حتى يجاوز رأسه ، كما في النهاية .

كتبه مصححه .

/ 264