باب السلف في الذرة - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب السلف في الذرة

باب السلف في الحنطة

باب السلف في الحنطة

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و السلف في البلدان كلها سواء ، قل طعام البلدان أو أكثر ، فإذا كان الذي يسلف فيه في الوقت الذي يحل فيه لا يختلف و وصف الحنطة فقال محمولة أو مولدة أو بوزنجانية و جيدة أو ردية من صرام عامها أو من صرام عام أول و يسمى سنته و صفاته جاز السلف و إن ترك من هذا شيئا لم يجز من قبل اختلافها و قدمها و حداثتها و صفائها

( قال الشافعي ) و يصف الموضع الذي يقبضها فيه و الاجل الذي يقبضها إليه فإن ترك من هذا شيئا لم يجز

( قال الشافعي ) و قال غيرنا إن ترك صفة الموضع الذي يقبضها فيه فلا بأس و يقبضها حيث أسلفه

( قال الشافعي ) و قد يسلفه في سفر في بلدة ليست بدار واحد منهما و لا قربها طعام فلو يكلف الحمل إليها أضر به و بالذى سلفه و يسلفه في سفر في بحر ( قال ) و كل ما كان لحمله مؤنة من طعام و غيره لم يجز عندي أن يدع شرط الموضع الذي يوفيه إياه فيه كما قلت في الطعام و غيره لما وصفت و إذا سلف في حنطة بكيل فعليه أن يوفيه إياها نقية من التبن و القصل و المدر و الحصى و الزوان و الشعير و ما خالطها من غيرها لانا لو قضينا عليه أن يأخذها و فيها من هذا شيء كنا لم نوفه مكيله قسطه حين خلطها بشيء من هذا لان له موقعا من مكيال فكان لو أجبر على أخذ هذا أجبر على أخذ أقل من طعامه بأمر لا يعرفه و مكيلة لم يسلف فيها من هذا لا يعرفها

( قال الشافعي ) و لا يأخذ شيئا مما أسلف فيه متعيبا بوجه من الوجوه سوس و لا ما أصابه و لا غيره و لا مما إذا رآه أهل العلم به قالوا هذا عيب فيه .

باب السلف في الذرة

( قال الشافعي ) رحمه الله : و الذرة كالحنطة توصف بجنسها و لونها و جودتها و ردائتها وجدتها و عتقها و صرام عام كذا أو عام كذا و مكيلتها و أجلها فإن ترك من هذا شيئا لم يجز

( قال الشافعي ) و قد تدفن الذرة ، و بعض الدفن عيب لهما فما كان منه لها عيبا لم يكن للبائع أن يدفعه إلى المبتاع و كذلك كل عيب لها و عليه أن يدفع إليه ذرة برية نقية من حشرها ( 1 )

إذا كان الحشر عليها كما كمام الحنطة عليها

( قال الشافعي ) و ما كان منها إلى الحمرة ما هو بالحمرة لون لاعلاه كلون أعلى التفاح و الارز و ليس بقشرة عليه تطرح عنه لا كما تطرح نخالة الحنطة بعد الطحن ، فأما قبل الطحن و الهرس فلا يقدر على طرحها ، و إنما قلنا لا يجوز السلف في الحنطة في أكمامها و ما كان من الذرة في حشرها لان الحشر و الاكمام غلا فان فوق القشرة التي هى من نفس الحبة التي هي إنما هى للحبة كما هى من خلقتها لا تتميز ما كانت الحبة قائمة إلا بطحن أو هرس فإذا طرحت بهرس لم يكن للحبة بقاء لانها كمال خلقتها كالجلد تكمل به الخلقة لا يتميز منها و الاكمام و الحشر يتميز ، و يبقى الحب بحاله لا يضر به طرح ذلك عنه ( قال ) فإن شبه على أحد بأن يقول في الجوز و اللوز يكون عليه القشر فالجوز و اللوز مما له قشر لا صلاح له إذا رفع إلا بقشرة لانه إذا طرح عنه قشره ثم ترك عجل فساده و الحب يطرح قشره الذي هو

1 - قوله : من حشرها ، جمع حشرة - بالحاء المهملة و التحريك - القشرة التي تلى الحبة ، و التي فوق الحشرة يسمى القصرة محركة أيضا ، كما في القاموس و اللسان : - اه مصححه .

/ 264