السلف في الرطب والتمر - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلف في الرطب والتمر

باب القطنية

باب العلس

خلقته فيبقى لا يفسد

( قال الشافعي ) و القول في الشعير كهو في الذرة تطرح عنه أكمامه و ما بقي فهو كقشر حبة الحنطة المطروح عنها أكمامها فيجوز أن يدفع بقشره اللازم لخلقته كما يجوز في الحنطة ( قال الشافعي ) و يوصف الشعير كما توصف الذرة و الحنطة إذا اختلف أجناسه و يوصف كل جنس من الحب ببلده فإن كان حبه مختلفا في جنس واحد وصف بالدقة و الحدارة لاختلاف الدقة و الحدارة حتى يكون صفة من صفاته إن تركت أفسدت السلف و ذلك أن اسم الجودة يقع عليه و هو دقيق و يقع عليه و هو حادر و يختلف في حاليه فيكون الدقيق أقل ثمنا من الحادر .

باب العلس

( قال الشافعي ) رحمه الله العلس صنف من الحنطة يكون فيه حبتان في كمام فيترك كذلك لانه أبقى له حتى يراد استعماله ليؤكل فيلقى في رحى خفيفة فيلقى عنه كمامه و يصير حبا صحيحا ثم يستعمل

( قال الشافعي ) و القول فيه كالقول في الحنطة في أكمامها لا يجوز السلف فيه إلا ملقى عنه كمامه بخصلتين اختلاف الكمام و تغيب الحب فلا يعرف بصفة و القول في صفاته و أجناسه إن كانت له و حدارته و دقته كالقول في الحنطة و الذرة و الشعير يجوز فيه ما يجوز فيها و يرد منه ما يرد منها .

باب القطنية

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى لا يجوز أن يسلف في شيء من القطنية كيل في أكمامه حتى تطرح عنه فيرى و لا يجوز حتى يسمى حمصا أو عدسا أو جلبانا أو ماشا و كل صنف منها على حدته و إن اختلف ذلك وصف كل صنف منه باسمه الذي يعرف به جنسه كما قلنا في الحنطة و الشعير و الذرة و يجوز فيه ما جاز فيها و يرد منه ما رد منها و هكذا كل صنف من الحبوب أرز أو دخن أو سلت أو غيره يوصف كما توصف الحنطة و يطرح عنه كمامه و ما جاز في الحنطة و الشعير جاز فيها و ما انتقض فيها انتقض فيه

( قال الشافعي ) و كل الحبوب صنف بما يدخلها مما يفسدها أو يجبرها ، و قشوره عليه كقشور الحنطة عليها يباع بها ، لان القشور ليست بأكمام .

باب السلف في الرطب و التمر

( قال الشافعي ) رحمه الله تعالى و القول في التمر كالقول في الحبوب لا يجوز أن يسلف في تمر حتى يصفه برنيا أو عجوة أو صيحانيا أو برد يا ، فإذا اختلفت هذه الاجناس في البلدان فتباينت لم يجز أن يسلف فيها حتى يقول من بردي بلاد كذا أو من عجوة بلا كذا و لا يجوز أن يسمى بلدا إلى بلدا من الدنيا ضخما واسعا كثير النبات الذي يسلم فيه يؤمن بإذن الله تعالى أن تأتي الآفة عليه كله فتنقطع ثمرته في الجديد إن اشترط جديده أو رطبه إذا سلف في رطبه ( قال ) و يوصف فيه حادرا أو عبلا و دقيقا و جيدا و رديئا لانه قد يقع اسم الجودة على ما فيه الدقة و على ما هو أجود منه و يقع اسم الرداءة على الحادر فمعني رداءته الدقة

( قال الشافعي ) و إذا سلف في تمر لم يكن عليه أن يأخذه إلا جافا لانه لا




/ 264