باب تفريع الوزن من العسل - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

باب تفريع الوزن من العسل

و أبعد من أن يختلف فيه أهل العلم من المكيال لان ما يتجافى و لم يتجاف في الميزان سواء لانه إنما يصار فيه كله إلى أن يوجد بوزنه و المتجافى في المكيال يتباين تباينا فليس في شيء مما وزن اختلاف في الوزن يرد به السلف من قبل اختلافه في الوزن كما يكون فيما وصفنا من الكيل و لا يفسد شيء مما سلف فيه وزنا معلوما إلا من قبل الوزن و لا بأس أن يسلف في شيء وزنا و إن كان يباع كيلا و لا في شيء كيلا و إن كان يباع وزنا إذا كان مما لا يتجافى في المكيال مثل الزيت الذي هو ذائب إن كان يباع بالمدينة في عهد النبي صلى الله عليه و سلم و من بعده وزنا فلا بأس أن يسلف فيه كيلا و إن كان يباع كيلا فلا بأس أن يسلف فيه وزنا و مثل السمن و العسل و ما أشبهه من الا دام فإن قال قائل كيف كان يباع في عهد النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قلنا الله أعلم أما الذي أدركنا المتبايعين به عليه فأما ما قل منه فيباع كيلا و الجملة الكثيرة تباع وزنا و دلالة الاخبار على مثل ما أدركنا الناس عليه .

قال عمر رضى الله عنه : لا آكل سمنا ما دام السمن يباع بالاواقى و تشبه الاواقى أن تكون كيلا و لا يفسد السلف الصحيح العقد في الوزن إلا من قبل الصفة فإن كانت الصفة لا تقع عليه و كان إذا اختلف صفاته تباينت جودته و اختلفت أثمانه لم يجز لانه مجهول عند أهل العلم به و ما كان مجهولا عندهم لم يجز ( قال الشافعي ) و إن سلف في وزن ثم أراد إعطاءه كيلا لم يجز من قبل أن الشيء يكون خفيفا و يكون غيره من جنسه أثقل منه فإذا اعطاه إياه بالمكيال أقل أو أكثر مما سلفه فيه فكان أعطاه الطعام الواجب من الطعام الواجب متفاضلا أو مجهولا و إنما يجوز أن يعطيه معلوما فإن اعطاه حقه فذلك الذي لا يلزمه غيره و إن اعطاه حقه و زاده تطوعا منه على شيء كان في العقد فهذا نائل من قبله فإن أعطاه أقل من حقه و أبرأه المشترى مما بقي عليه فهذا شيء تطوع به المشترى فلا بأس به ، فأما أن لا يعمدا تفضلا و يتجازفا مكان الكيل يتجازفان وزنا ، فإذا جاز هذا جاز ان يعطيه أيضا جزافا ، وفاء من كيل لا عن طيب أنفس منهما عن فضل عرفه أحدهما قبل صاحبه .

تفريع الوزن من العسل

( قال الشافعي ) رحمه الله أقل ما يجوز به السلف في العسل أن يسلف المسلف في كيل أو وزن معلوم و أجل معلوم وصفة معلومة جديدا و يقول عسل وقت كذا ، للوقت الذي يكون فيه فيكون يعرف يوم يقبضه جدته من قدمه و جنس كذا و كذا منه ( قال ) و الصفة أن يقول عسل صاف أبيض من عسل بلد كذا أو رديئا ( قال ) و لو ترك قوله في العسل صافيا جاز عندي من قبل أنه إذا كان له عسل لم يكن عليه أن يأخذ شمعا في العسل و كان له أن يأخذ عسلا و العسل الصافي ، و الصافي وجهان صاف من الشمع و صاف في اللون

( قال الشافعي ) و إن سلف في عسل صاف فأتى بعسل قد صفي بالنار لم يلزمه لان النار تغير طعمه فينقص ثمنه و لكن يصفيه له بغير نار فإن جاءه بعسل صافى اللون فذلك عيب فيه فلا يلزمه أخذه إذا كان عيبا فيه

( قال الشافعي ) فإن سلف في عسل فجاءه بعسل رقيق أريه أهل العلم بالعسل فإن قالوا هذه الرقة في هذا الجنس من هذا العسل عيب ينقص ثمنه لم يكن عليه أن يأخذه ، و إن قالوا هكذا يكون هذا العسل و قالوا رق لحر البلاد أو لعلة عيب في نفس العسل لزمه أخذه ( قال ) و لو قال عسل برأ و قال عسل صعتر أو عسل صر و أو عسل عشر و وصف لونه و بلده فأتاه باللون و البلد و بغير الصنف الذي شرط له أدنى أو أرفع لم يكن عليه أخذه إنما يرده بأحد أمرين أحدهما

/ 264