السلف في الزيت - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلف في الزيت

السلف في السمن

نقصان عما سلف فيه و الآخر أن كل جنس من هذه قد يصلح لما لا يصلح له غيره أو يجزئ فيما لا يجزى فيه غيره أو يجمعهما و لا يجوز أن يعطى ما شرط إذا اختلفت منافعهما ( قال ) و ما وصفت من عسل بر و صعتر و غيره من كل جنس من العسل في العسل كالاجناس المختلفة في السمن لا تجزي إلا صفته في السلف و إلا فسد السلف ألا ترى أنى لو أسلمت في سمن و وصفته و لم أصف جنسه فسد من قبل أن سمن المعزى مخالف سمن الضأن و أن سمن الغنم كلها مخالف البقر و الجواميس فإذا لم تقع الصفة على الجنس مما يختلف فسد السلف كما يفسد لو سلفته في حنطة و لم أسم جنسها فأقول مصرية أو يمانية أو شامية و هكذا لو ترك أن يصفه العسل بلونه فسد من قبل أن أثمانها تتفاضل على جودة الالوان و موقعها من الاعمال يتباين بها و هكذا لو ترك صفة بلده فسد لاختلاف أعمال البلدان كاختلاف طعام البلدان و كاختلاف ثياب البلدان من مروى و هروى و رازى و بغدادي و هكذا لو ترك أن يقول عسل حديث من عسل وقت كذا من قبل اختلاف ما قدم من العسل و حدث و إذا قال عسل وقت كذا فكان ذلك العسل يكون في رجب و سمى أجله رمضان فقد عرف كم مر عليه و هذا هكذا في كل ما يختلف فيه قديمه و جديده من سمن أو حنطة أو غيرهما

( قال الشافعي ) و كل ما كان عند أهل العلم به عيب في جنس ما سلف فيه لم يلزمه السلف و كذلك كل ما خالف الصفة المشروطة منه فلو شرط عسلا من عسل الصر و و عسل بلد كذا فأتى بالصفة في اللون و عسل البلد فقيل ليس هذا صروا خالصا و هذا صر و و غيره لم يلزمه كما يكون سمن بقر لو خلطه بسمن الغنم لم يلزم من سلف واحدا من السمنين و لو قال أسلمت إليك في كذا و كذا رطلا من عسل أو في مكيال عسل بشمعه كان فاسدا لكثرة الشمع و قلته و ثقله و خفته و كذا لو قال أسلم إليك في شهد بوزن أو عدد ، لانه لا يعرف ما فيه من العسل و الشمع .

باب السلف في السمن

( قال الشافعي ) رحمه الله : و السمن كما وصفت من العسل و كل مأكول كان في معناه كما وصفت منه و يقول في السمن سمن : ماعز أو سمن ضأن أو سمن بقر .

و إن كان سمن الجواميس يخالفها قال : سمن جواميس لا يجزئ ذلك و إن كان ببلد يختلف سمن الجنس منه قال سمن غنم كذا و كذا كما يقال بمكة : سمن ضأن نجدية و سمن ضأن تهامية ، و ذلك أنهما يتباينان في اللون و الصفة و الطعم و الثمن ( قال ) و القول فيه كالقول في العسل قبله ، فما كان عيبا و خارجا من صفة السلف لم يلزم السلف ، و القديم من السمن يتبين من القديم من العسل لانه أسرع تغير منه ، و السمن منه ما يدخن و منه ما لا يدخن ، فلا يلزم المدخن لانه عيب فيه .

السلف في الزيت

( قال الشافعي ) رحمه الله : و الزيت إذا اختلف لم يجز فيه إلا أن يوصف بصفته و جنسه و إن كان قدمه يغيره وصفه بالجدة أو سمى عصير عام كذا حتى يكون قد أتى عليه ما يعرفه المشترى و البائع ، و القول في عيوبه و اختلافه كالقول في عيوب السمن و العسل ( قال ) و الآدام كلها التي هى أو داك السليط و غيره إن اختلف ، نسب كل واحد منها إلى جنسه و إن اختلف عتيقها و حديثها نسب إلى

/ 264