السلف في اللبن - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلف في اللبن

السلف في الزبد

الحداثة و العتق فإن باينت العسل و السمن في هذا فكانت لا يقلبها الزمان و لا تغير قلت عصير سنة كذا و كذا لا يجزئه ذلك و القول في عيوبها كالقول في عيوب ما قبلها كل ما نسبه أهل العلم إلى العيب في جنس منها لم يلزم مشتريه إلا أن يشاء هو متطوعا ( قال ) و لا خير في أن يقول في شيء من الاشياء أسلم إليك في أجود ما يكون منه لانه لا يوقف على حد أجود ما يكون منه أبدا فأما أردأ ما يكون منه فأكرهه و لا يفسد به البيع من قبل أنه إن أعطى خيرا من أردأ ما يكون منه كان متطوعا بالفضل و غير خارج من صفة الرداءة كله ( قال ) و ما اشترى من الآدام كيلا اكتيل و ما اشترى وزنا بظروفه لم يجز شراؤه بالوزن في الظروف لاختلاف الظروف و أنه لا يوقف على حد وزنها فلو اشترى جزافا و قد شرط وزنا فلم يأخذ ما عرف من الوزن المشترى إلا أن يتراضيا ، البائع و المشترى ، بعد وزن الزيت في الظروف بأن يدع ما يبقى له من الزيت و إن لم يتراضيا و أراد اللازم لهما وزنت الظروف قبل أن يصب فيها الا دام ثم وزنت بما يصب فيها ثم يطرح وزن الظروف و إن كان فيها زيت وزن فرغت ثم وزنت الظروف ثم ألقى وزنها من الزيت و ما أسلف فيه من الا دام فهو له صاف من الرب و العكر و غيره مما خالف الصفاء .

السلف في الزبد

( قال الشافعي ) رحمه الله : السلف في الزبد كهو في السمن يسمى زبد ماعز أو زبد ضان أو زبد بقر و يقول نجدى أو تهامى لا يجزئ غيره و يشرطه مكيلا أو موزونا و يشرطه زبد يومه لانه يتغير في غده بتهامة حتى يحمض و يتغير في الحر و يتغير في البرد تغيرا دون ذلك و بنجد يؤكل أنه لا يكون زبد يومه كزبد غده ، فإن ترك من هذا شيئا لم يجز السلف فيه و ليس للمسلف أن يعطيه زبدا نجيخا و ذلك أنه حينئذ ليس بزبد يومه إنما هو زبد تغير فأعيد في سقاء فيه لبن مخض ليذهب تغيره فيكون عيبا في الزبد لانه جدده و هو جديد و من أن الزبد يرق عن أصل خلقته و يتغير طعمه و القول فيما عرفه أهل العلم به عيبا أنه يرد به كاللقول فيما وصفنا قبله .

السلف في اللبن

( قال الشافعي ) رحمه الله : و يجوز السلف في اللبن كما يجوز في الزبد و يفسد كما يفسد في الزبد بترك أن يقول ماعز أو ضأن أو بقر و إن كان إبلا أن يقول لبن غواد أو أوراك أو خميصة و يقول في هذا كله لبن الراعية و المعلفة لاختلاف ألبان الرواعى و المعلفة و تفاضلها في الطعم و الصحة و الثمن فأى هذا سكت عنه لم يجز معه السلم و لم يجز إلا بأن يقول حليبا أو يقول لبن يومه لانه يتغير في غده ( قال الشافعي ) و الحليب ما يحلب من ساعته و كان منتهى حد صفة الحليب أن تقل حلاوته فذلك حين ينتقل إلى أن يخرج من اسم الحليب ( قال ) و إذا أسلف فيه بكيل فليس له أن يكيله برغوته لانها تزيد في كيله و ليست بلبن تبقي بقاء اللبن و لكن إذا سلف فيه وزنا فلا بأس عندي أن يزنه برغوته لانها لا تزيد في وزنه فإن زعم أهل العلم أنها تزيد في وزنه فلا يزنه حتى تسكن كما لا يكيله حتى تسكن

/ 264