السلف في الجبن رطبا ويابسا - کتاب الأم جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کتاب الأم - جلد 3

ابی عبد الله الشافعی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السلف في الجبن رطبا ويابسا

( قال ) و لا خير في أن يسلف في لبن مخيض لانه لا يكون مخيضا إلا بإخراج زبدة و زبده لا يخرج إلا بالماء و لا يعرف المشترى كم فيه من الماء لخفاء الماء في اللبن و قد يجهل ذلك البائع لانه يصب فيه بغير كيل و يزيده مرة بعد مرة و الماء اللبن فلا يكون على أحد أن يسلف في مد لبن فيعطى تسعة أعشار المد لبنا و عشره ماء لانه لا يميز بين مائه حينئذ و لبنه ، و إذا كان الماء مجهولا كان أفسد له لانه لا يدرى كم أعطى من لبن و ماء ( قال ) و لا خير في أن يسلف في لبن و يقول حامض لانه قد يسمى حامضا بعد يوم و يومين و أيام و زيادة حموضته زيادة نقص فيه ليس كالحلو الذي يقال له حلو فيأخذ له أقل ما يقع عليه اسم الحلاوة مع صفة غيرها و ما زاد على أقل ما يقع عليه اسم الحلاوة زيادة خير للمشتري و تطوع من البائع و زيادة حموضة اللبن كما وصفت نقص على المشترى ، و إذا شرط لبن يوم أو لبن يومين فإنما يعنى ما حلب من يومه و ما حلب من يومين فيشترط حامض و فى لبن الابل قارص فإن كان ببلد لا يمكن فيه إلا أن يحمض في تلك المدة فلا خير في السلف فيه بهذه الصفة لما وصفت من أنه لا يوقف على حد الحموضة و لا حد قارص فيقال هذا أول وقت حمض فيه أو قرص فيلزمه إياه و زيادة الحموضة فيه نقص للمشتري كما وصفنا في المسألة قبله و لا خير في بيع اللبن في ضروع الغنم و إن اجتمع فيها حلبة واحدة لانه لا يدرى كم هو و لا كيف هو لا هو بيع عين ترى و لا شيء مضمون على صاحبه بصفة وكيل و هذا خارج مما يجوز في بيوع المسلمين

( قال الشافعي ) أخبرنا سعيد بن سالم عن موسى عن سليمان بن يسار عن ابن عباس أنه كان يكره بيع الصوف على ظهور الغنم و اللبن في ضروع الغنم إلا بكيل .

السلف في الجبن رطبا و يابسا

( قال الشافعي ) رحمه الله و السلف في الجبن رطبا طريا كالسلف في اللبن لا يجوز إلا بأن يشرط صفة جبن يومه أو يقول جبنا رطبا طريا لان الطراء منه معروف و الغاب منه مفارق للطرى فالطراء فيه صفة يحاط بها و لا خير في أن يقول غاب لانه إذا زايل الطراء كان غابا و إذا مرت له أيام كان غابا و مرور الايام نقص له كما كثرة الحموضة نقص في اللبن لا يجوز أن يقال غاب لانه لا ينفصل أول ما يدخل في الغبوب من المنزلة التي بعدها فيكون مضبوطا بصفة و الجو ؟ فيه كالجواب في حموضة اللبن و لا خير في السلف فيه إلا بوزن فأما بعدد فلا خير فيه لانه لا يختلف فلا يقف البائع و لا المشترى منه على حد معروف و يشترط فيه جبن ماعز أو جبن ضائن أو جبن بقر كما وصفنا في اللبن و هما سواء في هذا المعنى ( قال ) و الجبن الرطب لبن يطرح فيه الانافح فيتميز ماؤه و يعزل خاثر لبنه فيعصر فإذا سلف فيه رطبا فلا أبالي ، أسمى صغارا أم كبارا و يجوز إذا وقع عليه اسم الجبن ( قال ) و لا بأس بالسلف في الجبن اليابس وزنا على ما وصفت من جبن ضائن أو بقر فأما الابل فلا أحسبها يكون لها جبن و يسميه جبن بلد من البلدان لان جبن البلدان يختلف و هو أحب إلى لو قال ما جبن منذ شهر أو منذ كذا أو جبن عامه إذا كان هذا يعرف لانه قد يكون إذا دخل في حد اليبس أثقل منه إذا تطاول جفوفه ( قال ) و لو ترك هذا لم يفسده لانا نجيز مثل هذا في اللحم و اللحم حين يسلخ أثقل منه بعد ساعة من جفوفه و الثمر في أول ما ييبس يكاد يكون أقل نقصانا منه بعد شهر أو أكثر و لا يجوز إلا أن يقال جبن قديم فكل ما أتاه به فقال أهل العلم به ليس يقع على هذا اسم قيم أخذه و إن كان بعضه أطرى من بعض لان

/ 264